"المجلس الروسي للشؤون الدولية" يؤكد هزيمة "واشنطن" و"تل أبيب"!


الاشراق | متابعة

تتوالى التحليلات الاستراتيجية حول التداعيات العميقة للصراع بين "الولايات المتحدة" و"إيران"، وسط قناعات متزايدة بأن المشهد الإقليمي شهد تحولاً جذرياً يكرس تراجع النفوذ الغربي مقابل صعود قوى إقليمية جديدة.


وفي التفاصيل، نشر "المجلس الروسي للشؤون الدولية" مقالاً لرئيسه "ديمتري ترينين" تابعته "الاشراق"، أكد فيه أن الحرب الأخيرة ضد "إيران" مثلت محطة مفصلية في التحولات الجيوسياسية العالمية. وأشار المقال إلى أن "طهران" خرجت من هذا الصراع أكثر قوة ونفوذاً، في حين مُنيت "الولايات المتحدة" و"إسرائيل" بخسائر استراتيجية وسياسية فادحة. وشدد "ترينين" على أن "إيران" أثبتت قدرتها على مواجهة الضغوط دون التنازل عن أهدافها النووية أو نفوذها الإقليمي، معتبراً أن "إسرائيل" هي الخاسر الأكبر نتيجة فشل استراتيجيتها في القضاء على التهديدات من الجبهات المتعددة. ولفت التقرير إلى أن اعتماد دول "الخليج" على القواعد العسكرية "الأميركية" أثبت كونه صفقة كارثية حولت هذه الدول إلى أهداف انتقامية، مما يفرض عليهم إعادة النظر في سياساتهم الأمنية. وأوضح المقال أن هذا الصراع ليس مجرد نزاع محلي، بل هو جزء من معركة عالمية أوسع يسعى فيها الغرب لاحتواء قوى صاعدة مثل "روسيا" و"الصين"، مؤكداً أن التوازن الجديد لا يزال بعيد المنال وأن المنطقة مقبلة على المزيد من الاستحقاقات الميدانية.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.