"كاونتر بانش" يصنف "ترامب" كمجرم حرب في تاريخ "أميركا"!
الاشراق | متابعة
يستعرض موقع "كاونتر بانش" الأميركي عقوداً من السياسة الخارجية لـ"الولايات المتحدة"، مستنتجاً أن رؤساء "البيت الأبيض" استغلوا مفاهيم "التهديدات الخارجية" كذريعة لتبرير الحروب المفتوحة والإنفاق الدفاعي الفاحش. ويؤكد التقرير أن "دونالد ترامب" يمثل الحلقة الأحدث في سلسلة من القيادات التي أدارت دفة "واشنطن" نحو انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، ضاربةً عرض الحائط بالصلاحيات الدستورية في سبيل أجندات سياسية مشبوهة.
وفي التفاصيل، نشر موقع "كاونتر بانش" مقالاً تابعته "الاشراق" يحلل كيف بالغت عقائد "البيت الأبيض"، منذ "عقيدة ترومان" و"ريغان" وصولاً إلى "ترامب"، في تصوير أخطار مثل "الشيوعية" أو "الإرهاب" لخدمة المجمع الصناعي العسكري. ويشير المقال إلى أن رؤساء أميركيين مثل "ليندون جونسون" و"جورج دبليو بوش" و"دونالد ترامب" يستحقون لقب "مجرمي حرب" بالنظر إلى حجم الدمار الذي خلفته حروبهم. فبينما استند "جونسون" إلى أكاذيب "خليج تونكين" لإشعال حرب "فيتنام"، اعتمد "بوش" على ادعاءات زائفة بوجود أسلحة دمار شامل لغزو "العراق"، وصولاً إلى "ترامب" الذي خاض حرباً خاطفة ضد "إيران" بالتحالف مع "بنيامين نتنياهو" بناءً على ذريعة "التهديد الوشيك". ويرى الكاتب أن "ترامب" ارتكب خطأً فادحاً بتحويل "الولايات المتحدة" إلى أداة عسكرية لـ"إسرائيل"، متجاوزاً بذلك حتى حذر الإدارات السابقة التي دفعت لـ"تل أبيب" للبقاء خارج حروب المنطقة. ويختتم التقرير بالتنبيه إلى أن "واشنطن"، التي تتمتع بأمن لا يضاهى، لا تواجه أي تهديد جيوسياسي حقيقي يبرر هذا الإنفاق العسكري الهائل أو الاغتيالات السياسية التي طالت زعماءً دوليين كـ"باتريس لومومبا" و"نغو دينه ديم". إن هذه السياسة، وفقاً للمقال، لا تحمي الأمن القومي بل تغذي دورة من الفوضى العالمية، مما يفرض على "الولايات المتحدة" الكف عن محاولة لعب دور "الشرطي العالمي" الذي تسبب بانهيار منظومات أخلاقية وقانونية دولية.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.