رحيل الأديبة والروائية العراقية "سميرة المانع"

الاشراق | متابعة

نعى رئيس مجلس الوزراء "علي فالح الزيدي"، الجمعة، الأديبة والروائية العراقية "سميرة المانع"، التي وافتها المنية تاركةً إرثاً أدبياً وثقافياً حافلاً أغنى الساحة العراقية والعربية بمؤلفات متنوعة في مجالات الرواية والقصة والمسرح.

وفي التفاصيل، نشر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء بياناً تابعته "الاشراق"، أعرب فيه "الزيدي" عن تعازيه الحارة للوسطين الأدبي والثقافي برحيل المانع، واصفاً إياها بأنها كانت من الرواد الذين كرسوا حياتهم لإثراء المكتبة الأدبية بنتاجات إبداعية متميزة. وأشاد "الزيدي" في نص التعزية بالمسيرة المهنية للراحلة، مؤكداً أنها تركت بصمة واضحة في الفنون الأدبية التي خاضتها، معبراً عن مواساته لذوي الفقيدة ومحبيها، ومتمنياً لها الرحمة والرضوان. وتعد "سميرة المانع" قامة أدبية بارزة، حيث ساهمت كتاباتها في تسليط الضوء على جوانب إنسانية واجتماعية عميقة، مما جعلها تحتل مكانة مرموقة في وجدان القراء والنقاد، حيث سيظل إرثها الأدبي مرجعاً للأجيال القادمة في فنون السرد والمسرح العراقي.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.