الشيخ "حمودي" يشدد: "الحشد " يجب أن يبقى مشروع مرجعية
الاشراق | متابعة
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي "الشيخ همام حمودي" أن فتوى الجهاد الكفائي مثلت إلهاماً ربانياً لمرجعية شجاعة، محذراً في الوقت ذاته من محاولات تسييس "الحشد الشعبي" أو إخضاعه للهيمنة الحزبية، داعياً إلى الحفاظ عليه كمشروع وطني خالص لخدمة "العراق" وشعبه.
وفي التفاصيل، نشرت وكالة الأنباء العراقية "واع" كلمة للشيخ "همام حمودي" خلال ملتقى للحوار تابعته "الاشراق"، وصف فيها الفتوى بأنها محطة مفصلية حولت المأساة إلى نصر ووحدت الصفوف. وشدد "حمودي" على ضرورة إبعاد "هيئة الحشد الشعبي" عن التجاذبات السياسية، معرباً عن أمله في أن تظل الهيئة كما أرادها المرجع الأعلى السيد "علي السيستاني"؛ قوة تحظى بأعلى مستويات التدريب والمسؤولية والتعاون الوثيق مع بقية صنوف القوات الأمنية. وفي سياق منفصل، استنكر "حمودي" ممارسات عصابات "داعش" الإرهابية، واصفاً إياها بالمشروع الصهيوني الذي يمثل امتداداً لمدارس الطغيان والإرهاب، كما حذر من أن مشاريع "البعث" لا تزال تتربص بالبلاد، مستدلاً في ذلك بالكشف الأمني الأخير عن خلية كانت تخطط لاستهداف رئيس جهاز الأمن الوطني وضباط كبار.
<< لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة >>