"ناتسيف نت" .."واشنطن" ترفع يدها عن "إسرائيل" !

الاشراق | متابعة

كشف تقرير لمنصة "ناتسيف نت" عن شرخ أمني غير مسبوق في العلاقات بين "واشنطن" و "تل أبيب"، بعد توجيهات أصدرتها إدارة "دونالد ترامب" للجيش الأمريكي بالامتناع عن مساعدة "إسرائيل" في اعتراض الصواريخ الإيرانية، في تحول دراماتيكي يعكس توتراً حاداً ومساعي أمريكية لفرض أجندة سياسية تمنع الانجرار إلى حرب إقليمية واسعة.


وفي التفاصيل، برز التباين جلياً في أعقاب هجوم 8 حزيران/ يونيو، حيث زعمت "تل أبيب" مشاركة أمريكية في الاعتراض، بينما نفى مسؤولون أمريكيون لشبكتي "سي إن إن" و "سي بي إس" أي دور دفاعي، باستثناء إشارات متضاربة من موقع "المونيتور" حول استخدام محدود لصواريخ دفاعية في إطار "الدفاع عن النفس". هذا الموقف الأمريكي يندرج ضمن استراتيجية "ترامب" للضغط على "بنيامين نتنياهو" لوقف تبادل الضربات مع "إيران" والقبول بوقف إطلاق نار فوري؛ إذ يهدف "ترامب" لإيصال رسالة ردع مفادها أن "إسرائيل" لا يمكنها الاعتماد على دعم أمريكي تلقائي، خاصة بعد تحذيره الصريح من مهاجمة "بيروت". وتدير الإدارة الأمريكية حالياً مفاوضات مستقلة مع "طهران" لترتيب هدنة تمتد لـ 60 يوماً، مما يجعل "الولايات المتحدة" حريصة على عدم تعريض جهودها للخطر، وسط أجواء من انعدام الثقة تفاقمت مع تداول مزاعم عن تجسس إسرائيلي على إدارة "ترامب" نفتها "إسرائيل" بوصفها "كذبة مطلقة". وبذلك، تجد دولة الاحتلال نفسها أمام تحديات عملياتية حرجة، إذ تفرض التوجيهات السياسية من "واشنطن" بقاء "إسرائيل" بمفردها في الميدان، معتمدة على قدراتها الذاتية فقط دون المظلة الجوية الأمريكية التقليدية، في مشهد يرسخ تغييراً جذرياً في مستوى التنسيق الأمني والعسكري بين الحليفين الاستراتيجيين.

<< لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة >>