"البنتاغون" يغني مقاولي السلاح وسط صراع إقليمي متصاعد


الاشراق | متابعة

تحقق كبرى شركات المقاولات الدفاعية التابعة لـ "البنتاغون" مكاسب مالية قياسية، في ظل تصاعد حدة الحرب ضد "إيران" وما خلفته من ضرورة ملحة لتسريع إنتاج الأسلحة وتغطية تكاليف العمليات العسكرية الجارية، مما وضع هذه الشركات في صدارة المستفيدين من التوترات الإقليمية.


وفي التفاصيل، ارتفعت القيمة السوقية لـ "الخمسة الكبار" المهيمنين على عقود "البنتاغون" بمليارات الدولارات في يوم واحد، حيث قادت شركة "آر تي إكس" الارتفاع بـ 17 مليار دولار، تلتها "نورثروب غرومان" بـ 5.8 مليارات، و "لوكهيد مارتن" بـ 5.5 مليارات، بينما تواصل "بوينغ" و "جنرال داينامكس" توريد أنظمة حيوية، تشمل مقاتلات "إف-35" و "إف-15EX"، ومنظومات "ثاد" الدفاعية، وصواريخ "أمرام" و "ستاندرد"، ومدمرات "Arleigh Burke"، وقاذفات "B-21 Raider" الشبحية، وهي أسلحة استهلكتها العمليات في "إيران" و "غزة" و "البحر الأحمر". وتخطط إدارة "دونالد ترامب" لعقد اجتماع طارئ مع كبار المسؤولين التنفيذيين للشركات لتعزيز وتيرة الإنتاج وتوفير مخزونات استراتيجية بتمويل تكميلي يناهز 50 مليار دولار، وهو ما يأتي في أعقاب عقود بقيمة 2.4 تريليون دولار نالها القطاع بين 2020-2025، ما يكرس هيمنة هؤلاء الموردين الذين استفادوا أيضاً من مبيعات ضخمة للحلفاء في "أوروبا" و "إسرائيل" لتعويض النقص في المخزونات الدفاعية الدولية.

<< لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة >>