"وول ستريت جورنال" .. هل تشعل "ووشي أب تيك" صراعاً قانونياً؟

الاشراق | متابعة

تتجه الأنظار نحو مواجهة قضائية غير مسبوقة بين مجموعة "ووشي أب تيك" الصينية ووزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، عقب إدراج الأخيرة للشركة ضمن قائمة الكيانات المتهمة بالتعاون مع الجيش الصيني، في خطوة تزيد من توتر العلاقات بين "واشنطن" و"بكين" رغم التفاهمات الأخيرة بين قيادتي البلدين.


وفي التفاصيل، رفعت مجموعة "ووشي أب تيك" دعوى أمام محكمة فدرالية طعنت فيها بقرار تصنيفها، واصفة إياه بـ "النتيجة السياسية لادعاءات لا أساس لها"، مؤكدة أن الإدراج في القائمة ألحق ضرراً جسيماً بعملياتها، ويأتي هذا الإجراء ضمن قائمة محدثة أصدرها "البنتاغون" بموجب المادة 1260H من "قانون تفويض الدفاع الوطني"، والتي شملت أيضاً عمالقة التكنولوجيا والتجارة مثل "علي بابا" و"بايدو" وشركة "بي واي دي"، ورغم أن هذه التصنيفات تفتقر حالياً لآثار قانونية فورية، إلا أنها تفتح الباب أمام عقوبات أكثر صرامة، فيما شدد متحدث باسم "ووشي أب تيك" في تصريح لـ "فرانس برس" على أن الشركة لا تخضع لأي سيطرة عسكرية أو حكومية، معتبراً الإجراء خطأً فادحاً، مما يضع التفاهمات التي تم التوصل إليها بين "دونالد ترامب" و"شي جين بينغ" خلال القمة الأخيرة في "بكين" على المحك، ويعيد تسليط الضوء على استراتيجية "الاندماج العسكري - المدني" التي تتخذها "الولايات المتحدة" ذريعة لتصعيد ضغوطها الاقتصادية والتقنية ضد الشركات الصينية.

<< لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة >>