"واشنطن بوست" تسأل هل تنجح تسوية "ترامب" مع "إيران"؟
الاشراق | متابعة
يستعرض المشهد السياسي الدولي تحركات متسارعة يقودها "دونالد ترامب" لانتزاع اتفاق مع "إيران"، وسط تضارب شديد بين تصريحات البيت الأبيض ونفي طهران، مما يضع مستقبل التهدئة في مضيق "هرمز" ومنطقة الخليج على المحك أمام ترقب إقليمي ودولي واسع.
وفي التفاصيل، أعلن "دونالد ترامب" من المكتب البيضاوي عن توصل إدارته إلى ما وصفها بـ "تسوية رائعة" مع "إيران"، مشيراً إلى قرب توقيع اتفاق في "أوروبا" بعد الانتهاء من الوثائق، ومؤكداً أن "مضيق هرمز" سيُعاد فتحه فور إبرام الصفقة التي تشمل موافقة ضمنية من "إسرائيل" و"السعودية" و"الإمارات" و"قطر" و"تركيا" و"باكستان" و"البحرين" و"الكويت" و"الأردن" و"مصر"، كاشفاً عن نيته إجراء محادثات مع "رجب طيب إردوغان" وتواصله مسبقاً مع "بنيامين نتنياهو". في المقابل، نقلت وكالة "فارس" عن مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني نفيه القاطع لاعتماد أي نص لمذكرة التفاهم الأولية، مشدداً على أن "إيران" لم تقدم ردها النهائي وأن المفاوضات ما تزال في طور دراسة المقترحات، رغم اعتراف الوكالة بعودة واشنطن لقبول نص سابق كان مطروحاً، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية تجدد التباحث للوصول إلى تفاهم نهائي ينهي حالة التصعيد، بعد أن زعم "ترامب" إلغاءه لضربات عسكرية كانت مقررة ضد "إيران" بموافقة قياداتها العليا.
<< لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة >>