طهران تعلن جاهزيتها القصوى وتغلق هرمز رداً على العدوان
الاشراق | متابعة
أكد المتحدث باسم "هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية" العميد "أبو الفضل شكارتشي" أن القدرات الدفاعية لـ "إيران" بلغت اليوم مستويات تفوق بمراحل ما كانت عليه في بداية الحرب، مشدداً على أن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى لمواجهة التحديات الراهنة. وفي تصريح تابعته "الاشراق"، أوضح "شكارتشي" أن "إيران" قد ألحقت بالجانب الأميركي خسائر فادحة وشاملة خلال الرد الأخير، نافياً في الوقت ذاته المزاعم الغربية حول استهداف منظومات الدفاع الجوي أو تناقص المخزون الصاروخي، واصفاً إياها بأنها محاولات فاشلة لاستدراج المعلومات.
وفي التفاصيل، حذر "شكارتشي" من أن "جبهة المقاومة" تشكل كتلة موحدة في مواجهة "الاستكبار العالمي" و"كيان الاحتلال الإسرائيلي"، كاشفاً عن وجود خطط استراتيجية جاهزة للتنفيذ في منطقة "باب المندب" سيتم كشف أوراقها تباعاً. وتزامناً مع ذلك، أصدر "مقر خاتم الأنبياء المركزي" بياناً شديد اللهجة أكد فيه قائد المقر اللواء "علي عبد اللهي" أن أي تهديد للسيادة الإيرانية سيواجه برد حازم وموجع يجعل العدو يندم على أفعاله، مشيراً إلى أن "حرب حزيران 2025" قد أثبتت فشل الحسابات الاستراتيجية للأعداء الذين تكبدوا هزيمة مذلة أمام صمود الشعب الإيراني.
وفي سياق الرد الميداني على العدوان الأميركي، اتخذت القيادة العسكرية الإيرانية قراراً استراتيجياً بإغلاق "مضيق هرمز" بالكامل أمام كافة السفن التجارية وناقلات النفط، مع تحذير مباشر باستهداف أي تحرك ضمن الممر المائي. وكشف مصدر عسكري لوكالة "فارس" أن العمليات الانتقامية شملت استهدافاً دقيقاً لقاعدة "الشيخ عيسى" في "البحرين" وقاعدة "علي السالم" في "الكويت"، بالإضافة إلى تدمير حظيرة تضم مقاتلات من طراز "إف 35" في قاعدة "موفق السلطي" بالأردن باستخدام صواريخ بعيدة المدى، وذلك بالتوازي مع هجمات مكثفة بطائرات مسيرة استهدفت الأسطول الخامس الأميركي، في عملية اتسمت بتعقيد استخباري وعملياتي عالٍ.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة ))