غارات باكستانية دامية تشعل فتيل التوتر مع أفغانستان
الاشراق | متابعة
أعلنت السلطات في "أفغانستان" عن مقتل 13 مدنياً في غارات جوية شنها "الجيش" الباكستاني، في تصعيد ميداني يعيد إحياء التوترات الحدودية بين الجارتين.
وفي التفاصيل، نشر المتحدث باسم الحكومة الأفغانية "ذبيح الله مجاهد" بياناً تابعته "الاشراق" أكد فيه أن القوات الباكستانية انتهكت السيادة الجوية لـ "أفغانستان" عبر قصف استهدف منازل مدنية في ولايات "كونار" و "خوست" و "باكتيكا". وأوضح "مجاهد" أن العدوان أدى إلى سقوط 13 قتيلاً بينهم أطفال، بالإضافة إلى إصابة 14 امرأة وطفلاً بجروح متفاوتة. وفي المقابل، نشرت "إسلام آباد" تصريحات تابعتها "الاشراق" زعمت فيها أن الضربات كانت دقيقة واستهدفت معسكرات تابعة لجماعات مسلحة داخل الأراضي الأفغانية، وهو ما نفته حركة "طالبان" بشكل قاطع.
وتشهد العلاقات بين "كابول" و "إسلام آباد" حالة من التدهور الممنهج منذ استعادة حركة "طالبان" السلطة عام 2021، حيث تتبادل الأطراف اتهامات حادة بشأن أمن المناطق الحدودية. وتدعي "باكستان" أن "أفغانستان" توفر ملاذات آمنة لجماعات مسلحة تنفذ هجمات انتحارية ضد قواتها الأمنية، بينما ترفض "طالبان" هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً. وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية التي بذلتها قوى دولية وإقليمية، بما فيها "قطر" و "تركيا" و "السعودية" و "الصين"، إلا أن جميع محاولات الوساطة لم تنجح في لجم العنف المتبادل الذي أودى بحياة المئات خلال الأشهر الماضية، وسط مؤشرات على فشل التهدئة المستمرة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))