طهران تدين اغتيال ضباط الجيش اللبناني

الاشراق | متابعة

أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية في "إيران" "إسماعيل بقائي"، الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت آلية عسكرية تابعة لـ "الجيش اللبناني" على طريق "الخردلي"، وأسفرت عن ارتقاء العميد "وسام صبرا"، والنقيب "إيلي خوري"، والعسكري "حسن غزال" شهداءً.


وفي التفاصيل، أوضح "إسماعيل بقائي" في منشور باللغة العربية عبر منصة "إكس"، أن استهداف "الاحتلال الإسرائيلي" لعناصر "الجيش اللبناني" يؤكد بصورة لا لبس فيها أن هذا "الكيان المحتل" يستبيح "لبنان" بكافة مكوناته الوطنية، مشدداً على أن "الاحتلال" لا يفرق في عدوانه الغاشم بين جندي أو مقاوم أو مدني، ولا بين طفل أو امرأة أو شيخ، وأن كل من يتواجد على أرض "لبنان" هو هدف مباشر لآلة القتل الإسرائيلية. وأضاف "بقائي" أن هذه الغارة الإسرائيلية المدانة تمثل جريمة موصوفة بحق "لبنان" وجيشه وسيادته، ورسالة عدوانية واضحة المعالم تشير إلى أن "الاحتلال" لا يريد لـ "لبنان" أي أمن أو استقرار أو ازدهار. كما تقدم "بقائي" بأحر التعازي إلى عائلات الشهداء ورفاقهم في المؤسسة العسكرية وقيادة "الجيش اللبناني"، وإلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، مختتماً بيانه بالقول: "المجد للشهداء، والعار لعدوّ لا يعرف حدوداً للقتل والاعتداء وارتكاب الجرائم بحق الآخرين". ويأتي هذا في وقت أعلنت فيه قيادة "الجيش اللبناني" عن استشهاد ضابطين برتبتَي عميد ونقيب، إضافة إلى جندي، في اعتداء جوي إسرائيلي استهدف آلية عسكرية على طريق "كفرتبنيت - الخردلي" في "النبطية". وقد أكدت قيادة الجيش في بيانها أن استمرار "العدوان الإسرائيلي" الوحشي المتعمد والمتكرر على "لبنان" وشعبه وعلى الجيش، يزيدهم صلابةً وإيماناً وعزماً على التصدي لهذه المحاولات العدوانية، الهادفة إلى إفشال المساعي الدبلوماسية للوصول إلى حل يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة. ومن الجدير بالذكر أن "الاحتلال الإسرائيلي" يواصل عدوانه على "لبنان" وانتهاكه الفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في 18 نيسان/أبريل الماضي.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))