الحرب والمونديال: هل يُحرم اللبنانيون من متعة كأس العالم 2026؟
الاشراق | متابعة
يخيم شبح الحرب الإسرائيلية على لبنان بظلاله الثقيلة على الحدث الرياضي الأبرز عالمياً؛ "كأس العالم 2026"، حيث يجد اللبنانيون أنفسهم عالقين بين واقع أمني واقتصادي متردٍ وبين رغبة ملحة في الهروب إلى عوالم كرة القدم، في ظل غموض يلف مصير بث المباريات على الشاشات المحلية المجانية.
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "الأخبار" تقريراً تابعته "الاشراق" يرصد التحديات التي تواجه المتابعين في لبنان، حيث تتجه الأنظار نحو "تلفزيون لبنان" بصفته الملاذ الوحيد المتبقي لتأمين بث مجاني، وسط مفاوضات لا تزال توصف بـ"المتعثرة" مع شبكة beIN SPORTS القطرية، المالكة الحصرية لحقوق البث. ويوضح التقرير أن ارتفاع تكاليف حقوق البث، التي تتجاوز قدرات المؤسسات الإعلامية المحلية، جعل من "التشفير" عائقاً أمام ذوي الدخل المحدود، الذين يجدون أنفسهم مضطرين للجوء إلى اشتراكات "كايبل فيجن" المكلفة أو الاكتفاء بمتابعة المباريات في المقاهي الشعبية. وفي رد رسمي، نفى وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، الأخبار المتداولة حول التوصل إلى اتفاق لنقل المباريات، مؤكداً عدم صحة الأنباء التي تتناقلها منصات غير رسمية. وبذلك، يبقى الجمهور اللبناني في حالة ترقب، آملين في تكرار سيناريو "مونديال 2018"، رغم صعوبة الظروف الراهنة، بينما تنقسم الشاشات اللبنانية بين تغطية تداعيات الحرب والمجازر، وغياب مظاهر الحماس الرياضي التي اعتاد عليها اللبنانيون في مثل هذه المناسبات.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))