استقرار أمني ببغداد.. عمليات بغداد تعلن بدء حصر السلاح

الاشراق | متابعة

أكد قائد عمليات بغداد، الفريق الركن "وليد خليفة"، استقرار الوضع الأمني في العاصمة، معلناً خلوها من الحوادث الإرهابية منذ عامين. جاء ذلك في لقاء مع إعلاميين، استعرض فيه استراتيجية حصر السلاح، وتنظيم العمل الأمني، وتطوير أنظمة المراقبة الذكية.


وفي التفاصيل، أوضح "خليفة" في تصريحات تابعتها "الاشراق" أن العمل الأمني مستمر على مدار الساعة من قبل وزارتي "الدفاع" و"الداخلية". وفي ملف "حصر السلاح"، بيّن الفريق انخراط ثلاثة فصائل ضمن هيكلية المؤسسة الأمنية، مع استمرار العمل عبر لجنة مشكلة لاستيعاب بقية الفصائل. وأضاف أن القوات الأمنية تعمل وفق مبدأ "المدن منزوعة السلاح الثقيل والمتوسط"، مع إتاحة ترخيص قطعة سلاح خفيف واحدة لكل منزل عبر البوابة الإلكترونية لوزارة الداخلية.

وعلى صعيد "الجريمة الجنائية"، لفت قائد العمليات إلى القضاء بنسبة كبيرة على ظاهرة "الدكات العشائرية" بالتعاون مع وجهاء العشائر. كما كشف عن اعتماد منظومة مراقبة حديثة تضم نحو (1872) كاميرا مرتبطة بغرف تحكم مركزية، مع خطط لتطويرها. وأكد "خليفة" معالجة الجرائم الجنائية بسرعة قياسية، مشدداً على استمرار الحملات الاستباقية لمكافحة المخدرات والعصابات المنظمة. وختم دعوته للجمهور ووسائل الإعلام بالاعتماد حصراً على الروايات الأمنية الرسمية لتفويت الفرصة على المنصات المغرضة.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))