تصعيد عسكري في الخليج.. هل تندلع مواجهة مفتوحة؟
الاشراق | متابعة
شهدت منطقة الخليج فجر اليوم السبت تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث أعلن "الحرس الثوري الإيراني" شن هجمات صاروخية استهدفت قواعد أمريكية في "الكويت" و"البحرين"، وذلك رداً على ما وصفته "طهران" بالعدوان الأمريكي الذي استهدف مواقع اتصالات عسكرية في جزيرتي "سيريك" و"قشم" الإيرانيتين. ويأتي هذا التطور المتسارع في ظل أزمة بدأت بمحاولة أربع ناقلات نفط عبور "مضيق هرمز" دون تنسيق، ما أدى إلى تدخل القوات البحرية الإيرانية والقيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، لتتحول الحادثة إلى مواجهة عسكرية مباشرة هددت أمن الملاحة الدولية وأدخلت دول المنطقة في حالة تأهب قصوى.
وفي التفاصيل، نشرت وكالة "الأناضول" تقريراً تابعته "الاشراق" أوضح أن الأحداث بدأت فجر السبت حين حاولت أربع ناقلات نفط الخروج من "مضيق هرمز" بتوجيه من الجيش الأمريكي، وهو ما اعتبرته "إيران" خروجاً غير قانوني؛ مما دفعها لاستهداف إحدى الناقلات وإجبار الأخريات على التراجع. وعقب هذا الاشتباك البحري، قصفت طائرات مسيرة أمريكية أبراج اتصالات في "قشم" و"سيريك"، ليرد "الحرس الثوري الإيراني" فوراً بإطلاق صواريخ باليستية استهدفت قاعدتي "علي السالم" الجويتين في "الكويت"، ومقر الأسطول الخامس الأمريكي في "البحرين". ومن جانبها، أصدرت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بياناً أكدت فيه اعتراضها لسبعة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية كانت موجهة نحو دول خليجية، مشددة على أن عملياتها العسكرية جاءت لحماية الملاحة البحرية وإسقاط طائرات إيرانية شكلت تهديداً مباشراً، مما يضع منطقة الخليج أمام مرحلة حرجة من عدم الاستقرار قد تعيد صياغة المشهد الأمني في أهم ممر للطاقة بالعالم.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))