سفراء "إيران" و"الصين" و"روسيا" يبحثون ملفات "الوكالة النووية"

الاشراق | متابعة

عقد سفراء "إيران" و"الصين" و"روسيا" اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل غروسي"، وذلك قبيل انعقاد جلسة "مجلس المحافظين" المرتقبة الأسبوع المقبل. وقد خصص هذا اللقاء الاستراتيجي لمناقشة الملفات المدرجة على جدول أعمال "الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وتنسيق المواقف حيال القضايا الحساسة المتعلقة ببرنامج "إيران" النووي في ظل التجاذبات الدولية المتصاعدة.


وفي التفاصيل، أصدرت "البعثة الدائمة لإيران" لدى المنظمات الدولية في "فيينا" بياناً تابعته "الاشراق" أوضحت فيه أن الممثلين الدائمين لكل من "الصين" و"إيران" و"روسيا" قد ناقشوا مع "رافائيل غروسي" التفاصيل الدقيقة للأجندة التي سيتناولها "مجلس المحافظين" في جولته القادمة يوم الاثنين المقبل. ووفقاً لبيان صادر عن أمانة "الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، فإن المباحثات ستركز على تنفيذ اتفاقية الضمانات الشاملة المرتبطة بمعاهدة "عدم انتشار الأسلحة النووية"، بالإضافة إلى تقييم مدى التزام الأطراف بقرارات "مجلس الأمن الدولي" ذات الصلة بـ "إيران". وفي هذا السياق، أثار تقرير المدير العام الأخير حفيظة "طهران"، حيث تجاهل "غروسي" بشكل مستغرب إدانة الهجمات غير القانونية التي استهدفت منشآت "إيران" النووية، مكتفياً بالمطالبة بالوصول إلى تلك المواقع المتضررة للتحقق الميداني. وقد سُربت مقتطفات من هذا التقرير إلى وسائل إعلام غربية يوم الخميس، زعم فيها المدير العام أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" لم تتلقَّ معلومات كافية من "إيران" بشأن المواد النووية في المنشآت والمواقع الخاضعة للضمانات، باستثناء "محطة بوشهر"، مدعياً أن هذا العائق يحول دون وفاء "الوكالة" بمسؤولياتها الرقابية والتحققية. وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه البرنامج النووي الإيراني السلمي، منذ عقدين كاملين، ضغوطاً سياسية متكررة واتهامات غربية يصفها المراقبون بأنها تفتقر إلى الأسانيد والأدلة المادية، حيث تعمد الدول الغربية إلى استغلال هذا الملف كورقة ضغط أمنية لفرض عقوبات اقتصادية وتهديدات عسكرية ضد "الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))