هل أدرك "الأميركان" و"الصهاينة" حقيقة هزيمتهم الوجودية الكبرى؟

الاشراق | متابعة

أعلن قائد فيلق "محمد رسول الله (ص)" في "طهران" العميد "حسن حسن زاده" أن تحالف "الولايات المتحدة" و"الكيان الصهيوني" قد مني بهزيمة استراتيجية محققة بلغت نسبتها مئة بالمئة منذ انقضاء الأيام العشرة الأولى من العدوان، مؤكداً أن التبدلات في المشهد السياسي تعكس انكسار شوكة العدو أمام صمود "إيران". وتأتي هذه التصريحات لتؤطر مرحلة ما بعد المواجهة، مشددة على أن "الجمهورية الإسلامية" لم تكشف بعد عن كامل إمكاناتها الميدانية، وأن خياراتها في الميدان أثبتت تفوقها النوعي على كل تقديرات قادة "واشنطن" و"تل أبيب".


وفي التفاصيل، نشرت وكالة "مهر" للأنباء تقريراً تابعته "الاشراق" نقلت فيه عن العميد "حسن حسن زاده" تأكيده أنه وإن جرت العادة بعدم الإفصاح عن مجمل الإمكانات العسكرية، إلا أن العدو يدرك يقيناً في كل مواجهة أن "إيران" تمتلك أوراقاً رابحة وقدرات تكتيكية لم يتوقع وجودها من قبل. ووجه العميد "حسن زاده" رسالة طمأنة إلى الشعب الإيراني بأن الجاهزية القتالية للقوات المسلحة اليوم تفوق بأشواط ما كانت عليه في مطلع "حرب رمضان" أو "الحرب المفروضة الثالثة"، محذراً "الكيان الصهيوني" و"الولايات المتحدة" من أن أي خطأ في الحسابات مستقبلاً سيجابه بمشاهد مفاجئة ومحيرة لا قدرة لهما على مواجهتها. ولفت قائد فيلق "محمد رسول الله (ص)" إلى أن جميع التوقعات والحسابات التي وضعها الأعداء خلال حروبهم مع "إيران" قد تلاشت، بل إن "الجمهورية الإسلامية" حققت تفوقاً مضاعفاً في تلك الميادين التي ظن العدو أنه قادر على احتكارها، مشيراً إلى أن العالم بأسره أضحى اليوم مسلماً بحقيقة هزيمة "ترامب" و"الأميركيين" التي بدأت ملامحها منذ اليوم العاشر للعدوان، وهو ما يفسر التخبط في سلوكيات ومواقف قادة "واشنطن" الذين باتوا عاجزين عن تقديم تبريرات أمام شعوبهم ونخبهم وخبرائهم. وأكد العميد "حسن زاده" في ختام حديثه أن "إيران الإسلامية" و"جبهة المقاومة" هما الطرف المنتصر فعلياً في هذه المعركة، وأن على "الأميركيين" و"الكيان الصهيوني" الإذعان صاغرين أمام الإرادة الفولاذية للشعب الإيراني التي تجسدت في الصمود البطولي الذي استمر لليلة التسعين وما بعدها.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))