حرس الثورة: الوقف الشامل للعدوان شرط أساسي لأي اتفاق إقليمي

الاشراق | متابعة

أكد "حرس الثورة الإسلامية" في بيان رسمي أصدره بخصوص التطورات الميدانية الأخيرة في "لبنان"، أن الشرط الجوهري والأساسي للقبول بأي صيغة لوقف إطلاق النار في سياق الحرب الإقليمية الراهنة، يرتكز حصراً على الوقف الشامل والكامل لكافة اعتداءات العدو على مختلف الجبهات، مع أولوية مطلقة للجبهة اللبنانية. وأشار البيان إلى أن "لبنان"، الذي يمثل أرض الشرف والكرامة، لا يزال يواجه حملات عسكرية وحشية من قبل الكيان "الصهيوني" الغاصب، مؤكداً أن الإدانات الدولية الخجولة لم تثنِ قادة "تل أبيب" عن غيهم، كما أن التدخلات "الأميركية" المغلّفة بشعارات السلام لم تسفر إلا عن مزيد من الإبادة الجماعية.


وفي التفاصيل، أصدر "حرس الثورة الإسلامية" بياناً تابعته "الاشراق" وصف فيه "الجيش الصهيوني" بالجبان والعاجز عن المواجهة الميدانية، مشيراً إلى محاولات الكيان التعويض عن هزائمه باستهداف المدنيين والمرافق الحيوية كالمستشفيات والمدارس. وأكد البيان أن هذا الكيان العنصري، ورغم الدعم "الأميركي" و"الأوروبي" اللامحدود، فشل فشلاً ذريعاً طوال تاريخه في كسب أدنى تأييد شعبي، ولم يتقن سوى سياسة الأرض المحروقة. وشدد البيان على أن شعوب المنطقة ترفض ترك "الشعب اللبناني" وحيداً في هذه المعركة، مؤكداً أن اللبنانيين بوعيهم ومقاومتهم لن يسمحوا للكيان "الصهيوني" بانتزاع مكاسب سياسية عبر اتفاقات مفروضة، بعد أن عجز عن تحقيقها في ساحات الوغى. كما طالب "حرس الثورة الإسلامية" في بيانه بوقف فوري وشامل لكافة الهجمات على "لبنان"، وانسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، مع التشديد على ضرورة الاعتراف التام والكامل بسيادة "لبنان" ووحدة أراضيه. واختتم البيان بالتأكيد على أن "الشعب اللبناني" سيبقى فخر "الأمة الإسلامية" ورمز شرف شعوب المنطقة، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار الحقيقي في المنطقة يظل رهناً بانسحاب الاحتلال من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة، دون أي مساومة على الحقوق السيادية.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))