"السيد مجتبى الخامنئي"..علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة
الاشراق | متابعة
صرح قائد الثورة الإسلامية "السيد مجتبى الخامنئي" بأن العدو الشرير، عقب تعرضه لهزيمة نكراء أمام "القوات المسلحة" الإيرانية وتلقيه ضربة حاسمة عسكرياً وميدانياً، يعيش حالة من الإذلال العميق التي أدت إلى تباعد الدول عنه، مما دفعه لتركيز مكائده في حرب هجينة تستهدف صمود الشعب وإحداث أخطاء في حسابات المسؤولين. وأكدت هذه التصريحات التي تزامنت مع الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل "الإمام الخميني" (رض)، على ضرورة إحباط هذه المخططات عبر تعزيز الصمود، والبصيرة، والحفاظ على الوحدة، والثقة المتبادلة، والتمسك بموقف ثابت يرفض مسايرة قوى الاستكبار.
وفي التفاصيل، أفادت "وكالة مهر للأنباء" بأن رسالة قائد الثورة، التي تلاها "حجة الإسلام محمد جواد حاج علي أكبري" في مرقد "الإمام الخميني" (رض) بمناسبة عيد "الغدير الأغر" وذكرى تولي قيادة الثورة من قبل "آية الله الشهيد السيد علي الخامنئي"، أكدت على أن هذا العام هو السابع والثلاثون على فراق "الخميني" الكبير، وهو الأول الذي يحل فيه "القائد العظيم للثورة الإسلامية" "السيد علي الخامنئي" (أعلى الله مقامه الشريف) ضيفاً في مأدبة الله. وقد شددت الرسالة على أن تصريحات مؤسس "الجمهورية الإسلامية" على مدى عشر سنوات، وما أورده "القائد الشهيد" على مدى ست وثلاثين سنة، تشكل كنزاً قيماً ونوراً يضيء مسارات المستقبل. وأوضحت الرسالة أن "عيد الغدير" يمثل يوم العهد والميثاق الذي حدد فيه الله تكليف إدارة المجتمع والنظام الإسلامي، مؤكدة أن "الإمام علي بن أبي طالب" (عليه السلام) يظل الأسوة العليا والقدوة الجامعة لجميع المسلمين في مراحل حياته كافة. كما دعت الرسالة إلى ضرورة الفهم العميق لشخصية "إمام الأمة" التي لم تُدرك حق الإدراك، معتبرة أن أساس مدرسة الإمام هو "القيام لله"، وهو الحراك الإلهي الذي يمثل مصدر نزول البركات وهداية المجتمع نحو طريق الحق، مستشهدة بالنهضات الجماهيرية التي تحققت بتوجيهات قادة الثورة، بدءاً من عام 1963 وصولاً إلى الحضور الجماهيري المذهل الذي بدأ منذ العاشر من "إسفند" عام 1404 هـ.ش لحماية حرمة "النظام الإسلامي" والمطالبة بدم "القائد الشهيد". وأكدت الرسالة أن "مدرسة الخامنئي" هي امتداد لمدرسة "الخميني" على خط "الإسلام المحمدي الأصيل"، حيث يواصل الطلاب الاستعداد لإقامة الحق وإزالة الباطل، مشددة على مبادئ الإمام التي تؤكد أن الشعب هو المالك الأصلي للبلاد، وضرورة دعم المظلوم كواجب إنساني، معتبرة أن نظام الهيمنة والاستكبار وعلى رأسه "أمريكا" يمتلك عداءً جوهرياً تجاه هذه الأمة وهويتها المتميزة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))