صور فضائية تُظهر تدمير حظيرة للطائرات بقاعدة "علي السالم"
الاشراق | متابعة
تتعرض الأراضي "الكويتية" منذ ساعات الصباح الأولى ليوم الأربعاء لاستهدافات جوية وصفت بالنوعية عبر طائرات مسيّرة وأسلحة صاروخية، طالت مرافق حيوية بينها مبنى الركاب في "مطار الكويت الدولي"، مما تسبب في أضرار جسيمة وإصابات بشرية، وسط حالة من الاستنفار الأمني وتعليق كامل للرحلات الجوية في المطار، وذلك في ظل توتر إقليمي متصاعد بين "إيران" و"الولايات المتحدة".
وفي التفاصيل، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع "الكويتية" العقيد الركن "سعود العطوان" أن طائرات مسيرة معادية استهدفت مبنى الركاب "تي1" بمطار "الكويت الدولي" نتيجة ما وصفته الجهات الرسمية بالعدوان، بينما نشرت وكالة "إيسنا" "الإيرانية" تقارير حول صور أقمار اصطناعية تزعم تدمير حظيرة للطائرات في قاعدة "علي السالم" الجوية "الأمريكية" في "الكويت"، وذلك في إطار رد "طهران" على هجمات "أمريكية" طالت ناقلة نفط "إيرانية" وبرج اتصالات في "جزيرة قشم" جنوب "إيران"، حيث أدانت الخارجية "الإيرانية" الهجمات "الأمريكية" مؤكدة انطلاقها من أراضي دولتين في المنطقة، ومشددة على أن مسؤولية التبعات تقع على عاتق "واشنطن" و"تل أبيب" والأطراف التي توفر الإمكانات لهما، كما تزامنت هذه التطورات مع تقارير "بي بي سي فيريفاى" التي تشير إلى تعرض أكثر من 20 موقعاً عسكرياً "أمريكياً" لأضرار متفاوتة منذ اندلاع الحرب، مما يرجح أن نطاق العمليات الميدانية أوسع بكثير مما تعلنه الأطراف رسمياً، هذا وتتواصل عمليات الاعتراض الدفاعية في الأجواء "الكويتية" وسط مخاوف من تدهور أمني أكبر، في وقت لا تزال فيه القيادة المركزية "الأمريكية" "سنتكوم" تعلن عن تنفيذ ضربات دفاعية ضد منشآت عسكرية "إيرانية" في "جزيرة قشم"، في مشهد ميداني يشير إلى انخراط إقليمي مباشر في صدام يتجاوز الحدود التقليدية للمواجهة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))