انفجارات "مسكاف عام".. كيف عجزت تكنولوجيا الاحتلال أمام المسيرات؟


الاشراق | متابعة

أفادت وسائل إعلام "إسرائيلية" اليوم بوقوع سلسلة انفجارات ضخمة تزامنت مع انطلاق صافرات الإنذار في مستوطنة "مسكاف عام" الواقعة في القطاع الشمالي من "فلسطين المحتلة"، وسط حالة من الاستنفار الأمني المكثف في صفوف قوات الاحتلال المنتشرة على طول الحدود مع "لبنان".


وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "معاريف" "الإسرائيلية" تقريراً تابعته "الاشراق" كشفت فيه عن تصاعد حدة الإحباط والغضب في صفوف جنود الاحتياط التابعين لـ "جيش" الاحتلال على الجبهة الشمالية، مشيرة إلى أن هذا الاستياء لا يقتصر على التحديات الميدانية فحسب، بل يمتد ليشمل مواقف الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" السياسية، وأكدت الصحيفة أن التهديد الذي تشكله المسيرات الانقضاضية التابعة لـ "حزب الله" تحول إلى كابوس يومي يؤرق القوات الميدانية، خاصة في ظل اعتراف "معاريف" الصريح بأن المؤسسة العسكرية لم تتوصل بعد إلى أي حلول تكنولوجية أو عملياتية ناجعة للحد من هذا الخطر المتنامي، الأمر الذي فرض أثماناً باهظة على جنود الاحتلال في معركة عسكرية معقدة وطويلة الأمد، وفي سياق متصل، ألمحت مناقشات مغلقة لكبار قادة "جيش" الاحتلال إلى ضرورة الاستمرار في ممارسة أقصى درجات الضغط العسكري، مع إقرارهم في الوقت ذاته بأن التحركات الميدانية وحدها ستبقى قاصرة عن تحقيق الأهداف ما لم يتم الدفع بمسار سياسي موازٍ يتيح التوصل إلى تسويات كفيلة بإنهاء المواجهات المستمرة التي باتت تستنزف القدرات الدفاعية لـ "تل أبيب".

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))