القرصنة الفرنسية تعيد تأجيج صراع الملاحة الدولية

الاشراق | متابعة

تصاعدت حدة التوتر في المحيط الأطلسي بعد أن أقدمت "البحرية الفرنسية" على اعتراض واحتجاز ناقلة نفط روسية، مما دفع "موسكو" لتوجيه انتقادات حادة واصفةً هذا الإجراء بـ "القرصنة الدولية"، وسط تحذيرات متبادلة بشأن أمن الملاحة وحرية حركة السفن التجارية في البحار والممرات الدولية.


وفي التفاصيل، أعلنت "وزارة الدفاع الفرنسية" و"الرئاسة الفرنسية" برئاسة "إيمانويل ماكرون" أن عملية اعتراض الناقلة "تاغور" جاءت في إطار تطبيق العقوبات الدولية المفروضة على ما يُعرف بـ "أسطول الظل" الروسي، بدعم وتنسيق مع "بريطانيا". في المقابل، ندد "الكرملين" بشدة بهذه الخطوة، حيث أكد الناطق الرئاسي "ديمتري بيسكوف" أن "روسيا" ترفض الادعاءات الغربية وتعتبر هذه الإجراءات انتهاكاً سافراً للقانون الدولي. كما حذر السفير الروسي لدى "بريطانيا" "أندريه كيلين" من أن "موسكو" تحتفظ بحقها الكامل في الرد عبر تدابير غير متماثلة لصون مصالحها وضمان حرية سفنها التجارية، بينما كشفت تقارير عسكرية عن تصعيد روسي في "دونيتسك" وتزايد المخاوف من تسرب إشعاعي في "محطة زابوريجيا" النووية نتيجة استمرار الغارات المتبادلة. وفي سياق منفصل، رفض رئيس الوزراء الأرميني "نيكول باشينيان" دعوة "فلاديمير بوتين" لإجراء استفتاء حول الانضمام إلى "الاتحاد الأوروبي"، مؤكداً أن "يريفان" تسعى لإعادة صياغة علاقاتها مع "موسكو" و"بروكسل" بمرونة سياسية. كما شهدت "بريطانيا" فضيحة أمنية داخل "قلعة وندسور" بعد توقيف أفراد من الشرطة المكلفين بحماية العائلة المالكة بتهمة النوم أثناء الخدمة، في حين كشفت بيانات سلاح الجو الأوكراني عن إطلاق "روسيا" أعداداً قياسية من المسيّرات خلال شهر مايو، مما يفاقم الضغوط على كييف التي تطالب حلفاءها الغربيين بتعزيز منظومات الدفاع الجوي لصد الهجمات الروسية المتصاعدة.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))