جوّاني: السيادة على "هرمز" سلاح استراتيجي يفوق الأسلحة النووية


الاشراق | متابعة

أكد المساعد السياسي في "حرس الثورة الإسلامية" العميد "يدالله جواني" أن فرض السيادة الكاملة وتثبيتها على "مضيق هرمز" يمثل سلاحاً استراتيجياً يتجاوز في أهميته الأسلحة النووية، كونه يمنح "إيران" القدرة السيادية على معاقبة المعتدين وحماية مصالحها الحيوية، مشدداً على أن هذه السيادة هي ركيزة أساسية في معادلة القوة الإقليمية التي تفرضها "إيران" اليوم.


وفي التفاصيل، أوضح العميد "جواني" خلال اجتماع للتوجيه السياسي في "حرس الثورة" بمحافظة "خراسان الشمالية" وتابعته "الاشراق" أن "إيران" كانت في حالة استعداد دائم لمواجهة الحرب الأخيرة التي خاضتها مع "أمريكا"، معتبراً أن بناء "إيران القوية" خلال السنوات الأخيرة كان دليلاً على الجاهزية المسبقة، كما أشار إلى أن محاور الحرب التي ركز عليها العدو -والتي تمثلت في الهجوم العسكري الثقيل والتحركات الحدودية ومحاولات استغلال العناصر الخائنة- قد فشلت أمام هبّة الشعب وصمود القوات المسلحة، مما غيّر معادلة المواجهة بالكامل، وتابع "جواني" قائلاً إن مفاوضات اليوم بين "إيران" والأمريكيين تجري من موقع قوة، حيث تفرض "إيران" شروطها بناءً على المكتسبات الميدانية، داعياً أعضاء "حرس الثورة" إلى ممارسة "جهاد التبيين" لمواجهة مخططات العدو التي تستهدف ضرب الوحدة الوطنية وإثارة التوتر في المجتمع، مؤكداً أن الحفاظ على هذه الوحدة هو شرط أساسي لاستمرار الانتصارات العظيمة التي حققتها البلاد.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))