"ترامب" يمارس الحرب النفسية و"إيران" تفرض شروطها

الاشراق | متابعة.

تتواصل التصريحات الأحادية الصادرة عن "الرئيس الأمريكي" "دونالد ترامب" بشأن شروط إنهاء الحرب مع "إيران"، في محاولة لفرض واقع سياسي ونفسي جديد، إلا أن مراقبين يؤكدون أن "طهران" تمسك بزمام المبادرة وتفرض شروطها في المفاوضات الجارية.


وفي التفاصيل، نشرت شبكة "العالم" الإخبارية تقريراً تابعته "الاشراق"، حللت فيه الدوافع وراء تصريحات "ترامب"، معتبرة أنها تأتي ضمن تكتيكات الحرب النفسية للتأثير على أسواق النفط والضغط على الاقتصاد الإيراني، ومحاولة لترميم صورة "أمريكا" المهتزة دولياً. وأوضح التقرير أن لجوء "الولايات المتحدة" إلى التفاوض بحد ذاته يعد إقراراً بفشل الأهداف الاستراتيجية للحرب، بدءاً من تغيير النظام وصولاً إلى تدمير القدرات الدفاعية والنووية الإيرانية. وفي المقابل، أظهرت المفاوضات تراجعاً أمريكياً ملموساً عن شروطها المسبقة، إذ حُذفت ملفات الصواريخ وقيود جبهات المقاومة من أولويات واشنطن التفاوضية. وفي حال التوصل لاتفاق نهائي، سيكون على "واشنطن" الالتزام بشروط إيرانية قاسية، منها رفع العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة، وإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في محيط "إيران"، وهو ما يراه مراقبون بمثابة إعلان لنهاية عصر التفوق الأمريكي المطلق.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))