"بريطانيا" تواجه أزمة مياه خانقة
الاشراق | متابعة.
اجتاحت موجة حر غير مسبوقة جنوب شرق "إنكلترا"، مما أسفر عن انقطاعات واسعة في إمدادات المياه طالت آلاف الأسر، في أزمة كشفت عن هشاشة البنية التحتية المتقادمة وعدم كفاية الاستثمارات في شبكات المياه في "بريطانيا".
وفي التفاصيل، نشرت وكالات أنباء تقريراً تابعته "الاشراق"، أفادت فيه بأن شركة "ساوث إيست ووتر" أكدت تأثر أكثر من 20 ألف شخص بهذه الانقطاعات في ذروتها، حيث عانى ثمانية آلاف مواطن في بلدة "ويتستابل" الساحلية من انقطاع تام للمياه، مما اضطرهم للاصطفاف للحصول على إمدادات طارئة. وأوضحت "وكالة البيئة" أن هذه الموجة الحارة، التي تزامنت مع ربيع جاف وانخفاض ملحوظ في مناسيب الخزانات، قد فاقمت الطلب على المياه، وسط تصاعد الغضب الشعبي تجاه شركات المياه الخاصة التي اتُهمت بعدم تحديث الشبكات المتهالكة. وقد أدت الأزمة إلى اضطرار العديد من الشركات والمحال التجارية للإغلاق خلال موسم الذروة السياحي، مما يسلط الضوء على تداعيات تقادم البنية التحتية في مواجهة التغيرات المناخية المتطرفة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))