"الخامنئي" يحذر من مخططات العدو لإحداث الوقيعة
الإشراق | متابعة.
وجه قائد الثورة الإسلامية في "إيران"، آية الله السيد "مجتبى الخامنئي"، رسالة هامة بمناسبة ذكرى افتتاح الدورة الأولى لـ"مجلس الشورى الإسلامي"، حذر فيها من مساعي الأعداء الحالية لإثارة التفرقة والشرخ الاجتماعي لتعويض هزائمهم في الميادين العسكرية والسياسية. وشدد على ضرورة تمسك الأمة بالوحدة الوطنية كعامل أساسي للظفر في مواجهة ما وصفه بـ"الشيطان الأكبر".
وفي التفاصيل، وفي رسالة رسمية تابعتها "الإشراق"، أكد السيد "مجتبى الخامنئي" أن "مجلس الشورى الإسلامي" يمثل عصارة الشعب وركيزة القانون في "الجمهورية الإسلامية"، داعياً النواب إلى بذل أقصى طاقاتهم لترسيخ حوكمة متكاملة وتعاون وثيق مع السلطتين التنفيذية والقضائية. وشدد القائد على أن التشريعات البرلمانية يجب أن ترتبط ارتباطاً مباشراً وملموساً بالقضايا الأساسية للبلاد، مع التركيز على معالجة المشكلات الاقتصادية والمعيشية، ومكافحة الفساد، وكبح التضخم، وتعزيز الإنتاج المحلي. كما دعا النواب إلى انتهاج نمط عيش شعبي، وترجيح المصالح الوطنية العليا على الحسابات الفئوية والحزبية الضيقة. وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب "التفاتاً ذكياً وثورياً" لمكانة "إيران" الجديدة في المنطقة والعالم، معتبراً أن الشجاعة في إعلان المواقف الشفافة والمقتدرة في وجه أطماع المستكبرين تعد من المتطلبات الأساسية للنواب. وفي ختام رسالته، حث القائد جميع أفراد الشعب والنخب الفكرية والسياسية على صون الوحدة الوطنية، محذراً من أن مخطط العدو بعد الحرب والضغوط الاقتصادية يرتكز على ضرب الانسجام الداخلي، مما يستوجب حراسة صفوف الشعب المتراصة كضرورة وطنية عليا لإفشال محاولات تركيع الأمة.
(( لا تتبنى "الإشراق" بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة. ))