"واشنطن" تقاضي جامعة أمريكية بسبب الاحتجاجات
الإشراق | متابعة.
صعّدت "وزارة العدل الأمريكية" من إجراءاتها القانونية ضد المؤسسات الأكاديمية، حيث رفع قسم الحقوق المدنية دعوى قضائية ضد "جامعة كاليفورنيا" في "لوس أنجلوس"، بدعوى تساهلها مع ما وصفته بـ"بيئة تعليمية معادية" للطلاب اليهود والإسرائيليين على خلفية الاحتجاجات الطلابية التي شهدها الحرم الجامعي رفضاً للإبادة الجماعية في "غزة" عام 2024.
وفي التفاصيل، استندت الدعوى القضائية إلى ادعاءات بانتهاك "الباب السادس" من القانون الاتحادي، الذي يحظر التمييز على أساس العرق أو الأصل القومي في المؤسسات التي تتلقى تمويلاً اتحادياً، زاعمةً أن إدارة الجامعة تجاهلت بشكل متعمد ما أسمته "معاداة السامية". وأشارت الدعوى إلى المخيم الاحتجاجي الذي أقيم في نيسان 2024، واصفة إياه بـ"غير القانوني"، ومحملةً الجامعة المسؤولية عن تعرض طلاب يهود لاعتداءات. وفي هذا الصدد، صرح مساعد وزير العدل الأمريكي، "بيل إسايلي"، بأن الجامعات ملزمة بالحفاظ على بيئة آمنة، متوعداً بالمحاسبة القانونية لكل من يخفق في حماية الطلاب من هذه التوجهات. في المقابل، نفى رئيس الجامعة "خوليو فرينك" هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، مؤكداً في بيان رسمي أن الجامعة اتخذت تدابير ملموسة لمكافحة معاداة السامية، واصفاً الادعاءات بأنها مغلوطة ومخالفة للواقع، مشدداً على التزام الجامعة الأخلاقي برفض اللامبالاة. وتأتي هذه الخطوة القضائية ضمن سلسلة إجراءات تتبناها إدارة الرئيس "دونالد ترامب" لضبط الخطاب السياسي داخل الجامعات الأمريكية في أعقاب أحداث 7 تشرين الأول 2023، وهي السياسات التي قوبلت بموجة واسعة من التظاهرات الطلابية في "الولايات المتحدة" و"أوروبا"، مطالبة بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع "غزة".
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.))