بدء ترحيل نشطاء "أسطول الصمود" قسرياً عبر مطار "رامون"!

الإشراق | متابعة.

كشف مركز "عدالة" الحقوقي العربي في "إسرائيل" عن بدء سلطات الاحتلال إجراءات ترحيل نشطاء "أسطول الصمود العالمي" بعد نقلهم إلى مطار "رامون" جنوبي البلاد. وأكد المركز أن عملية الترحيل تأتي عقب فترة احتجاز قسرية في سجن "كتسيوت"، مشدداً على أن كافة الإجراءات الإسرائيلية بدءاً من اعتراض السفن في المياه الدولية وصولاً إلى التعذيب الممنهج، تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقواعد العمل الإنساني السلمي.


وفي التفاصيل، أفاد مركز "عدالة" الحقوقي بتلقيه تأكيداً رسمياً من مصلحة السجون الإسرائيلية ومسؤولين حكوميين يفيد بإطلاق سراح جميع نشطاء "أسطول الحرية العالمي" وتحالف "أسطول الحرية" المحتجزين، وأنهم في طريقهم حالياً إلى الترحيل. وأكد المركز أن العملية برمتها، بدءاً من الاعتراض غير القانوني في المياه الدولية، مروراً بالتعذيب الممنهج والإذلال والاحتجاز التعسفي للنشطاء السلميين، تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مشيراً إلى أن الفريق القانوني يتابع عملية النقل عن كثب لضمان ترحيل الجميع بشكل آمن دون تأخير. وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" عبر منصة "إن سوسيال" أن بلاده تعتزم إجلاء ناشطيها وناشطين من دول أخرى مشاركين في "أسطول الصمود" إلى "تركيا" عبر رحلات جوية خاصة. وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير" قد نشر أمس الأربعاء مقطعاً مصوراً يظهر إشرافه المباشر على عمليات تنكيل بالنشطاء، مما أثار ردود فعل دولية غاضبة واستدعاءً لسفراء "إسرائيل" في كل من "إسبانيا"، "كندا"، "هولندا"، "فرنسا"، "إيطاليا"، و"بلجيكا". وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت مساء الثلاثاء اكتمال توقيف جميع المشاركين ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية، حيث تدخل الجيش الإسرائيلي وفق منظمي الأسطول ضد نحو 50 قارباً كانت تحمل 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 مواطناً تركياً.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة)).