"غاليندو" تثير عاصفة من التنديد السياسي!
الإشراق | متابعة.
تخوض المرشحة الديمقراطية لعضوية الكونغرس عن الدائرة 35 في ولاية "تكساس"، "مورين غاليندو"، سباقاً انتخابياً محاطاً بجدل واسع بعد تصريحات وصفت بـ"المعادية للسامية" أثارت إدانة غير مسبوقة من قيادات الحزب الديمقراطي في واشنطن وتكساس على حد سواء، مع اقتراب موعد جولة الإعادة في الانتخابات التمهيدية المقررة في 26 أيار 2026.
وفي التفاصيل، تصاعدت حدة التوتر بعد أن تعهدت "غاليندو"، وهي معالجة نفسية وناشطة، بتحويل مركز احتجاز "كارنز" المخصص للمهاجرين إلى "سجن للصهيونيين الأمريكيين" وضباط الهجرة السابقين، في تصريحات تضمنت لغة تحريضية وتهديدات بمحاكمات بتهمة "الخيانة العظمى" للسياسيين الذين يتلقون تمويلاً من جهات مرتبطة بـ"إسرائيل". وقد تبرأت قيادات بارزة في الحزب الديمقراطي، يتقدمهم زعيم الأقلية في مجلس النواب "حكيم جيفريز" ورئيسة لجنة حملة الكونغرس الديمقراطية "سوزان ديلبين"، من "غاليندو"، واصفين خطابها بـ"البغيض" و"الخطير" و"غير المؤهل للمنصب"، كما هدد أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس بالسعي لطردها في حال فوزها بالمقعد. وفي المقابل، أثار تمويل مشبوه لحملتها من قبل لجنة عمل سياسي تُعرف بـ"لين ليفت" (Lean Left)، والتي يُشتبه في ارتباطها بجهات مانحة جمهورية، شكوكاً واسعة حول محاولة "الحزب الجمهوري" دعمها لتعزيز فرص هزيمة الحزب الديمقراطي في الانتخابات العامة، بينما يواصل منافسها "جوني غارسيا" انتقادها بشدة، واصفاً خطابها بـ"نظريات المؤامرة" التي لا مكان لها في العمل السياسي، فيما تصر "غاليندو" على موقفها نافيةً تهمة معاداة السامية ومؤكدةً استمرارها في انتقاد ما تسميه بـ"النفوذ الصهيوني" في المؤسسات الأمريكية.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).