"اليونيسكو" تسلط الضوء على آثار تونسية مسروقة!

الإشراق | متابعة.

بمناسبة "اليوم العالمي للمتاحف" الذي أقيم هذا العام تحت شعار "المتاحف لتوحيد عالم منقسم"، كثفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو" جهودها الدولية لتعقب الممتلكات الثقافية المنهوبة، مسلطة الضوء بشكل خاص على قائمة من القطع الأثرية التونسية المفقودة والمدرجة ضمن "المتحف الافتراضي للممتلكات الثقافية المسروقة" الذي أطلقته المنظمة عام 2025 بالتعاون مع منظمة "الإنتربول".

وفي التفاصيل، تضم القائمة الدولية لإشعارات البحث قطعاً أثرية ذات قيمة تاريخية وفنية عالية، منها تمثال روماني نادر يُعرف بـ "كيوبيد الجالس على دلفين"، والذي يبلغ ارتفاعه 90 سم ومصنوع من الرخام الأبيض، حيث عُثر عليه سابقاً في الموقع الأثري بـ "دقة" خلال حفريات ما بين عامي 2002 و2004، ويجسد التمثال ببراعة طفلاً يمتطي دلفيناً ويعود تاريخه للفترة ما بين (146 ق.م - 439 م)، وإلى جانب هذا التمثال، تتضمن قائمة المفقودات منحوتة رخامية لـ "رأس إلهة" اكتُشفت عام 1998 بالقرب من مبنى الكابيتول بـ "دقة" أيضاً، وتعد شاهداً على دقة فن النحت الروماني في شمال أفريقيا، كما تضم القائمة صفحة أثرية مزخرفة من المصحف الشريف كانت محفوظة في مكتبة "الجامع الكبير بالقيروان"، وتتميز بخط كوفي ملون وزخارف مذهبة تعود إلى القرن العاشر الميلادي، وتأتي هذه المساعي في إطار عمل المنصة الرقمية التي طورتها "اليونيسكو" لتعزيز التعاون الدولي في استعادة التراث المنهوب، حيث حققت المنصة انتشاراً واسعاً تجاوز حاجز المليون و600 ألف زائر منذ إطلاقها خلال مؤتمر "مونديالكولت" في "برشلونة" عام 2025، مع توجهات مستمرة لتوسيع نطاق خدماتها التقنية وتعدد لغاتها لضمان أقصى درجات الفعالية في حماية الإرث الإنساني العالمي.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).