"الجيش" الإسرائيلي يقر بوجود عجز حاد في القوى البشرية!
الإشراق | متابعة.
كشف ممثل عن "الجيش" الإسرائيلي خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن في "الكنيست" يوم أمس الأربعاء، عن أزمة عميقة ومتصاعدة في الموارد البشرية العسكرية، معلناً وجود عجز يقدّر بنحو 12 ألف جندي، بينهم 7500 مقاتل في الوحدات القتالية، وأكد العميد "شاي تايب" أن المؤسسة العسكرية تواجه حاجة ملحة وعاجلة لعناصر إضافية في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، محذراً من أن الأزمة تجاوزت الجوانب التنظيمية لتصبح تحدياً قانونياً ومعيارياً مع تزايد أعداد المتخلفين عن التجنيد، وهو ما يضع قيادة الجيش أمام ضغوط غير مسبوقة تزامناً مع استمرار العمليات على جبهات متعددة.
وفي التفاصيل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن هذا الاعتراف جاء ضمن مناقشات حادة حول قانون الإعفاء من التجنيد، حيث شدد ممثل الجيش على أن الأزمة تتطلب معالجة سريعة لضمان قدرة القوات على مواجهة التحديات القادمة، وفي سياق متصل، أكدت صحيفة "هآرتس" أن حالة الاستنزاف الناتجة عن تعدد الجبهات في "غزة" و"الضفة الغربية" و"لبنان" و"سوريا" أدت إلى أعباء ثقيلة واحتكاك يومي نتج عنه إصابات وخسائر بشرية متواصلة، كما نقلت "القناة 13" عن ضابط كبير تأكيده للحاجة الملحة لمزيد من الجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، مشيراً إلى أن التحذيرات من الفجوات في عديد القوات قد أُطلقت منذ وقت طويل، وأوضح الضابط أن التعامل مع الواقع الأمني المعقد في الجبهة الشمالية والداخل الفلسطيني في ظل الجدل الدائر حول تجنيد "الحريديم" وتمديد فترات الخدمة أصبح يمثل معضلة استراتيجية للجيش، مما يعكس حالة من الإجهاد العسكري المتواصل جراء العمليات المتزامنة والخسائر التي تواجهها القوات في مختلف ميادين المواجهة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة ))