"علماء روس" يبتكرون بوليمرات جديدة ترفع كفاءة واستقرار الخلايا الشمسية
الإشراق | متابعة.
ابتكر فريق بحثي من جامعة "بيرم الوطنية للبحوث التقنية" بالتعاون مع مؤسسات علمية روسية، أربع مواد بوليمرية جديدة مخصصة لطبقات نقل الثقوب في خلايا الطاقة الشمسية من نوع "البيروفسكايت"، وتتميز هذه المواد بقدرتها العالية على حماية الطبقة الممتصة للضوء من التحلل، مما يرفع كفاءة الألواح ويطيل عمرها التشغيلي بشكل ملحوظ مقارنة بالمواد التقليدية، محققة استقراراً نادراً يفتح آفاقاً جديدة لاستخدام الطاقة الشمسية في تطبيقات مرنة ومنزلية ودمجها في الأجهزة الإلكترونية المحمولة.
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "إزفيستيا" الروسية تقريراً تابعه مركز "الإشراق"، كشفت فيه عن نجاح علماء جامعة "بيرم" في تطوير أشباه موصلات عضوية جديدة تعتمد في هيكلها الجزيئي على "ثلاثي فينيل أمين" مع إضافات مدروسة من "الثيوفين" و"الكربازول" لتحسين نقل الشحنات، وأفاد الباحث "ميخائيل تيريشينكو" بأن الخلايا المصنعة من هذه البوليمرات حققت كفاءة تحويل طاقة شمسية تصل إلى 17.8%، متجاوزة كفاءة مواد "PTAA" المرجعية الشائعة، والأهم من ذلك، أظهرت الاختبارات أن الأجهزة الجديدة تحتفظ بنحو 90% من سعتها الأولية حتى بعد 1800 ساعة من التشغيل المتواصل، بينما تفقد الخلايا التقليدية أكثر من نصف طاقتها خلال الفترة نفسها، مما يجعل هذه التقنية قادرة على توسيع نطاق استخدام الطاقة الشمسية لتشمل المباني والملابس الذكية وأجهزة مراقبة الصحة على مدار الساعة بفضل مرونتها وخفة وزنها.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).