كوماندوز الاحتلال يعترض "أسطول الصمود" ويسيطر على سفنه!

الإشراق | متابعة.

أعلنت القوات البحرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عن اعتراضها لقوافل "أسطول الصمود" المتجهة لكسر الحصار عن قطاع "غزة" وبدء عملية الاستيلاء المباشر على سفنه في المياه الدولية، وجاء هذا التطور الميداني العاصف بالتزامن مع تداول وسائل إعلام عبرية لتقارير عسكرية تفيد بصدور أوامر رسمية لوحدات النخبة البحرية بالتحرك الفوري وإحكام السيطرة الميدانية الكاملة على القافلة الإنسانية ومنعها من الاقتراب من السواحل الفلسطينية المحتلة.


ونشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية تقريراً ميدانياً وسياسياً تابعته "الإشراق"، أوضحت فيه أن وحدة الكوماندوز البحري الصهيوني المعروفة باسم "شايتيت 13" باشرت هجوماً مباغتاً للسيطرة على سفن الأسطول، لافتة إلى إعلان إدارة "أسطول الصمود" عن تعرض سفينة "منكي" لاعتداء مباشر من قبل قوات الاحتلال أدى لانقطاع الاتصال بها بشكل كامل بعد دخولها المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط ورصدها لزوارق حربية مجهولة تحيط بها من كافة الجوانب، فيما بينت بيانات التتبع الملاحي أن المسافة المتبقية لوصول السفن إلى غزة كانت تقدر بنحو ثلاثمئة وعشرة أميال بحرية، وسط تحضيرات واستعدادات أمنية كشفت عنها صحيفتا "معاريف" و"يديعوت أحرونوت" لنقل المتضامنين والمشاركين الدوليين إلى معتقلات وصفت بأنها "سجن عائم".

وفي السياق ذاته، رصد التقرير تفاعلات الوضع الداخلي في كيان العدو، مشيراً إلى موافقة المحكمة المركزية في "تل أبيب" على طلب عاجل تقدم به رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" لتأجيل مثوله أمام القضاء للرد على تهم الفساد الموجهة إليه من اليوم الإثنين إلى يوم غد الثلاثاء، ونقلت الصحيفة عن هيئة البث الإسرائيلية أن النيابة العامة وافقت على الطلب الذي استند إلى اعتبارات "سياسية وأمنية" طارئة مرتبطة بإدارة العمليات العسكرية الراهنة، مبيناً أن نتنياهو يواجه منذ عام 2020 ثلاث قضايا فساد كبرى تتضمن اتهامات بالرشوة والاحتيال المالي وخيانة الأمانة الحكومية، في وقت يواصل فيه الأخير نفي تلك التهم والادعاء بأنها مجرد حملة سياسية ممنهجة تستهدف إطاحة مستقبله السياسي.

"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".