طبول "الحرب" تقرع مجدداً بين واشنطن وطهران!

 الإشراق | متابعة.

أخفق الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خلال زيارته الأخيرة إلى بكين في إقناع "الصين" بالانضمام إلى جبهة الضغوط القصوى الرامية لتشديد الخناق على طهران، ما أعاد احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة بين "الولايات المتحدة" و"إيران" إلى الواجهة بشكل أعنف، بالتزامن مع فشل الحصار الملاحي الأمريكي في ثني القيادة الإيرانية عن قرارها القاضي بإغلاق مضيق "هرمز" الإستراتيجي، وتعثر المسارات الدبلوماسية المخصصة لتبادل الرسائل بخصوص صياغة اتفاق نووي وأمني جديد.


ونشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية تقريراً سياسياً وميدانياً تابعته "الإشراق"، أوضحت فيه أن التهديدات الأمريكية الصهيونية بلغت ذروتها عقب مكالمة هاتفية استمرت لنصف ساعة بين ترامب ورئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" تمحورت حول خطط استئناف القتال، مبيناً أن ترامب لوّح علناً بضربة أشد قسوة عبر نشره صوراً ومقاطع مرئية تحاكي استهدافاً عسكرياً للقطع البحرية الإيرانية تحت عنوان "الهدوء الذي يسبق العاصفة"، وفي المقابل، رفعت القوات المسلحة الإيرانية الجاهزية القتالية؛ حيث أعلن المتحدث العسكري العميد "أبو الفضل شكارجي" أن الرد الإيراني سيكون "أكثر هجومية ومفاجئاً"، فيما لوحت صحيفة "جوان" التابعة لـ "الحرس الثوري" بضرب دول الخليج المتحالفة مع واشنطن وتدمير منشآتها النفطية لسنوات ونشرت رسماً لصاروخ يستهدف برج "خليفة" في "دبي" رداً على استضافة "الإمارات" لنتنياهو والأجهزة الأمنية الصهيونية خلال فترة الحرب.

وفي السياق ذاته، رصدت التقارير الميدانية تصعيداً خطيراً عقب إعلان وزارة الدفاع الإماراتية عن إسقاط طائرتين مسيرتين واختراق ثالثة لأجواء الحدود الغربية لتصيب مولداً كهربائياً تابعاً لمحطة "براكة" للطاقة النووية في منطقة "الظفرة"، وهو ما اعتبرته الخارجية الإماراتية مساساً بحقوقها السيادية، بالتزامن مع التقاط القمر الصناعي الأوروبي "سينتينال-2" لصور تظهر تموضع حاملة طائرات أمريكية من طراز "نيميتز" و ثلاث مدمرات في شمال بحر العرب على بعد مئتين وسبعين كيلومتراً من ميناء "تشابهار" الإيراني، ورغم أجواء الحرب، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف" استمرار وساطة "باكستان" لعقد جولة مفاوضات مباشرة ثانية، توازياً مع زيارة وزير داخليته "محسن نقوي" إلى طهران للقاء الرئيس "مسعود بزشكيان" ووزير الخارجية "عباس عراقجي" ورئيس البرلمان "محمد باقر قاليباف" لتسليم مقترحات أمريكية وتلقي الرد الإيراني الرسمي عليها.

"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".