"بلومبرغ" .. "أبو ظبي" تواجه وحيدة مخاطر التورط بالحرب ضد طهران!


الإشراق | متابعة.

أكدت معطيات إستراتيجية متقاطعة أن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة "محمد بن زايد" قرر المضي نحو خيارات سياسية وعسكرية قصوى عبر وضع كافة رهاناته الأمنية والنفوذية بشكل شبه علني لصالح المحور الأمريكي الإسرائيلي، متحدياً المخاطر الوجودية الملموسة التي تهدد استقرار نظامه وبنية الدولة التي تأسست عام 1971، ومضحياً بالنموذج الاقتصادي والمالي التاريخي لإمارة "دبي" لإخضاعها وتجهيز البلاد جغرافياً وسياسياً لخوض غمار اقتصاد حرب طويل الأمد.

ونشرت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية تقريراً استخباراتياً تابعته "الإشراق"، كشفت فيه عن حالة من الإحباط والقلق غير المسبوق داخل أروقة قصر الشاطئ في "أبو ظبي" عقب رفض بقية دول الخليج القاطع لفكرة الانخراط في رد عسكري جماعي ضد "إيران"، مما ترك الجانب الإماراتي يندفع وحيداً في هذا المسار الإستراتيجي المعقد، لافتة إلى أن قرار الخروج المفاجئ من منظمتي "أوبك" و"أوبك بلس" جاء بهدف مضاعفة الإنتاج النفطي لتعويض الخسائر المتوقعة لمركز دبي التجاري الذي لا يستقيم مع أجواء الحروب، ومبينة أن التلاعب الميداني بلغ ذروته مع تسريبات صحيفة "تلغراف" البريطانية التي أكدت أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" طلب من ابن زايد صراحة احتلال جزيرة "لفان" الإيرانية لإحلال جنود إماراتيين على الأرض بدلاً من القوات الأمريكية.

وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن الخيار العسكري الذي تبنته "الإمارات" تضمن استضافة سرية لكافة قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ورئيس الأركان وصولاً إلى رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو"، والاعتماد على منظومات "القبة الحديدية" لمواجهة الهجمات الصاروخية، وسط تحذيرات من تفجر الصراعات الحدودية والتاريخية الكامنة مع سلطنة "عُمان" والمملكة العربية "السعودية" التي تتصادم معها أبو ظبي في ملفات "اليمن" و"السودان" والقرن الأفريقي، في حين بدأت المؤشرات الميدانية للردع تظهر علناً عقب بث التلفزيون الإيراني لتدريبات بالأسلحة النارية انتهت بإطلاق النار على علم الإمارات كرسالة إنذار صريحة لما قد تؤول إليه الأوضاع جراء هذه السياسات المتطرفة.

"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".