موقع الحرير تحت المجهر.. استنفار أمريكي يحمل دلالات أمنية جديدة!


الإشراق | متابعة.

دخلت القوات الأمريكية المتواجدة في قاعدة "الحرير" الجوية الواقعة قرب محافظة "أربيل" في إقليم كردستان العراق حالة استنفار أمني قصوى ومكثفة لليوم الثاني على التوالي، وسط إجراءات مشددة شملت إغلاق المنافذ الرئيسية وتحليقاً مكثفاً للطيران المروحي والمسير في الأجواء المحيطة، في خطوة وصفت بالمفاجئة وتأتي بالتزامن مع استمرار حالة التوتر العسكري والجيوسياسي المحموم الذي تشهده عموم جبهات منطقة الشرق الأوسط.


ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن مصدر مطلع تقريراً تابعته "الإشراق"، أفاد فيه بأن القوات الأمريكية المتمركزة في القاعدة فرضت طوقاً أمنياً محكماً وأغلقت البوابات الأساسية للموقع مع استمرار عمليات الرصد والتحليق الجوي لطائراتها، مبيداً أن الأسباب الدقيقة وراء هذا الاستنفار المفاجئ لم تتضح تفاصيلها الرسمية بعد من قبل قيادة التحالف، إلا أنها ترتبط بشكل وثيق ومباشر بطبيعة التهديدات الراهنة والتطورات الميدانية المتسارعة في المنطقة.

وفي السياق ذاته، لفت التقرير إلى أن قاعدة "الحرير" التي سبق وأن تعرضت لضربات صاروخية عنيفة ومدمرة خلال جولات الصراع العسكري بين "الولايات المتحدة" والكيان الصهيوني من جهة وجمهورية "إيران" الإسلامية من جهة أخرى، تشكل ركيزة أساسية وحلقة وصل حيوية في منظومة الدعم اللوجستي والعملياتي للقوات الأمريكية على مستوى الشرق الأوسط، لا سيما في تأمين خطوط الإمداد نحو القواعد المنتشرة في "سوريا"، فضلاً عن احتوائها على رادارات ومنظومات رصد جوي استراتيجية جرى تدمير بعضها سابقاً، مما يجعل استمرار استنفارها مثاراً للعديد من التساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة.

"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".