قمع ألماني عنيف يطال مسيرة ذكرى النكبة في برلين!
الإشراق | متابعة.
شهدت شوارع العاصمة الألمانية "برلين" مواجهات عنيفة أقدمت خلالها قوات الشرطة المحلية على قمع وفض مسيرة جماهيرية حاشدة ضمت آلاف المتظاهرين الذين خرجوا لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، حيث استخدمت الأجهزة الأمنية رذاذ الفلفل والأصفاد لاعتقال وتفريق المحتجين الذين رددوا هتافات تندد بالدعم الحكومي الألماني لسياسات الاحتلال، مما يعيد تسليط الضوء مجدداً على طبيعة السقوف المفروضة على حرية التعبير والتضامن مع القضية الفلسطينية في قلب القارة الأوروبية.
وأفادت تقارير ميدانية وإعلامية تابعتها "الإشراق"، بأن آلاف المشاركين تجمعوا في ساحة "أورانين" بمنطقة "كرويتسبيرغ" قبل الانطلاق في مسيرة راجلة صوب محطة مترو "زودشتيرن" في حي "نويكولن"، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وإنهاء احتلال الأراضي العربية، كما حمل المتظاهرون مفاتيح رمزية تجسد "حق العودة" التاريخي، وسط هتافات صدحت بها الحناجر من قبيل "إسرائيل تقتل الأطفال وألمانيا تدعمها"، و"الحرية لفلسطين"، و"المقاومة هي الحل".
وفي السياق ذاته، أوقفت قوات الأمن والشرطة الألمانية المسيرة بشكل مفاجئ قرب محطة مترو "برينتسن شتراسه" لتتدخل بعنف مفرط مستخدمة الغازات المسيلة للدموع ورذاذ الفلفل، مما أسفر عن إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق حادة، بالتزامن مع تنفيذ حملة اعتقالات طالت عدداً من الناشطين والمشاركين قبل السماح للمسيرة باستئناف مسارها نحو المحطة المستهدفة، وشهدت الفعالية محاولات استفزازية قامت بها مجموعات متطرفة مؤيدة لـ "إسرائيل" عبر رفع أعلام كيان الاحتلال على طول خط سير المسيرة للتأثير على طابعها السلمي.
"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".