"الإعمار والتنمية" تعلن التمسك بالإطار رغم "اختلال" الاستحقاقات!

الإشراق | متابعة.

أكدت كتلة الإعمار والتنمية النيابية في العراق تمسكها الثابت بالعمل المشترك ضمن تحالف الإطار التنسيقي والالتزام الكامل بالمسار الوطني ومشروع الدولة، معبرة في الوقت ذاته عن تطلعها بأن تكون الحكومة الجديدة امتداداً لمسيرة الإعمار والتنمية والاستقرار السياسي والازدهار، ومشددة على أن مشروعها السياسي يرتكز بالأساس على تغليب المصلحة الوطنية العليا وإدارة مؤسسات الدولة بكفاءات مهنية مستقلة بعيداً عن منطق المحاصصة الحزبية.


وأصدرت الكتلة بياناً رسمياً تلقته وكالة الأنباء العراقية "واع" وتابعته "الإشراق"، أوضحت فيه أن مخرجات مسار التفاوض لتشكيل الحكومة كشفت عن اختلال واضح في توزيع الاستحقاقات الوزارية، حيث حصلت بعض القوى السياسية على مواقع تتجاوز ثقلها البرلماني والجماهيري الفعلي، في حين لم تنل الكتلة ما يتناسب مع حجمها الانتخابي، لافتة إلى أنها لم تكن عائقاً أمام استكمال الكابينة الوزارية حرصاً على الاستقرار العام، ومبينة أن جلسة التصويت شهدت تبايناً في مواقف نوابها تجاه بعض الوزارات انطلاقاً من قناعات برلمانية محترمة وتفسير مسؤول للمشهد.

وفي السياق ذاته، أشارت الكتلة إلى أن شركاءها في "العقد الوطني" حصلوا على تمثيلهم النيابي في "وزارة الزراعة" استناداً إلى ثقلهم السياسي البالغ 11 مقعداً، مؤكدة حرصها الكامل على حفظ حضور واستحقاق شركائها في "حركة سومريون" والبالغ عددهم 5 مقاعد برلمانية ضمن الثقل السياسي العام لكتلة الإعمار والتنمية، ومثمنة جهودهم الكبيرة في العملية الانتخابية مع التعبير عن كامل الاحترام لأي قرار أو مسار وطني يتخذونه في المرحلة المقبلة.

وجددت كتلة الإعمار والتنمية النيابية التزامها المبدئي والسياسي مع قوى "الإطار التنسيقي" والاستمرار في التفاهم مع شركاء الوطن من أجل ترسيخ مبادئ الإصلاح، مؤكدة أنها ستبقى سنداً وداعماً حقيقياً لكل خطوة حكومية تعزز الاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يحفظ هيبة الدولة العراقية ويصون تطلعات الشعب العراقي الكريم.

"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".