"التقدمي الاشتراكي" يحذر.. الاحتلال يستهدف الأراضي الدرزية بالجولان!
الإشراق | متابعة.
حذر الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني من السياسات الإسرائيلية الرامية لسلب الأراضي العربية الدرزية في الجولان السوري المحتل، معرباً عن تضامنه الكامل مع الأهالي الذين يواجهون مشروع التوربينات الهوائية الاستيطاني، ومؤكداً أن تمسك أبناء الجولان بهويتهم وأرضهم يمثل صخرة وطنية تتحطم عليها كافة مخططات الاقتلاع والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي التي يمارسها الاحتلال.
أصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بياناً سياسياً تابعته "الإشراق"، اعتبر فيه أن مشروع توربينات الرياح الذي تسعى سلطات الاحتلال لفرضه يندرج ضمن مخططات التضييق على السكان العرب الموحدين لدفعهم نحو الهجرة وكسر انتمائهم العربي. وطالب الحزب بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين والموقوفين الذين احتجزتهم القوات الإسرائيلية على خلفية الاحتجاجات الشعبية الرافضة للمشروع، موجهاً التحية للمشايخ والأهالي في "الجولان" الذين يثبتون تمسكهم التاريخي ببلداتهم وقراهم مهما بلغت التضحيات في مواجهة الأطماع التوسعية لهذا الكيان.
وفي السياق الميداني، شهدت منطقة الجولان المحتل توتراً متصاعداً وعنيفاً عقب تحركات شركة "إنرجيكس" الإسرائيلية لاستكمال بناء توربينات الرياح، وسط رفض واسع من المزارعين الدروز الذين يرون في المشروع تهديداً مباشراً لأراضيهم الزراعية ومصادر رزقهم، مما فجر احتجاجات عارمة تخللها إحراق معدات تابعة للشركة وانسحاب فرق العمل من الموقع. وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء محافظتي "درعا" و"القنيطرة" السوريتين، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التصعيد العسكري والمواجهات في الجنوب السوري خلال الفترة المقبلة.
"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".