"القاهرة" والخليج يؤطران مسارات أمنية واقتصادية حمايةً للمنطقة!
الإشراق | متابعة.
تتواصل الاتصالات المصرية-الخليجية المكثفة على مستويات استخباراتية وسياسية وأمنية متعددة في ظل تنامي مخاطر استئناف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، حيث تتمحور هذه اللقاءات حول محددات استراتيجية مرتبطة بحماية الأمن القومي لدول المنطقة وتفادي أي انعكاسات سلبية على الأوضاع الأمنية الداخلية، ولا سيما بعد الزيارة الأخيرة للرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" إلى "الإمارات" والتي أسهمت في احتواء الخلافات وتسريع وتيرة استئناف العلاقات الثنائية.
ونشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية تقريراً تابعته "الإشراق"، كشفت فيه عن فتح أربعة مسارات تنسيقية بين الجانبين، يعنى الأول منها بالتنسيق الأمني وتبادل المعلومات السريعة بشأن مصريين عاملين في الخليج يشتبه بوجود صلات بينهم وبين عناصر أمنية إيرانية. ويتصل المسار الثاني بتنسيق المواقف السياسية وترتيبات مرحلة ما بعد الحرب، حيث تطرح "مصر" نفسها وسيطاً لترتيب لقاءات بين المسؤولين في "إيران" ونظرائهم في الخليج ولا سيما "الكويت" و"أبو ظبي" استناداً لقنوات التواصل القوية مع طهران والرغبة الإيرانية في التعاون لتجاوز الأزمات وبما يخدم المصالح المشتركة.
وفي ذات السياق، يرتبط المسار الثالث بالتعاون الاقتصادي عبر دعم سلاسل الإمداد الخليجية بطرق بديلة تشمل خطوطاً بحرية تمر من مصر، إضافة للنقل الجوي والبري لتأمين السلع الأساسية عبر المصانع المحلية المصرية، في حين يركز المسار الرابع على التعاون العسكري والمشاورات الأمنية المرتبطة بالقواعد الأميركية في الخليج والتي تؤدي فيها "الولايات المتحدة" دوراً أساسياً. ولفت التقرير إلى توقعات مسؤولين مصريين بتحسن العلاقات وتبادل زيارات مرتقبة لإقناع دول الخليج بتخفيف القيود عن العمالة المصرية، وسط توجيهات ديبلوماسية غير رسمية للرعايا المصريين بالهدوء لحين التوصل لتسويات قانونية قريبة.
"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".