"إرنست أورتاسون" يتهم "يوروفيجن" بتبييض جرائم غزة ثنائياً!
الإشراق | متابعة.
شن وزير الثقافة الإسباني "إرنست أورتاسون" هجوماً عنيفاً على منظمي مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" لعام 2026، متهماً إياهم باستخدام الفعاليات الثقافية كمنصة لتبييض الحرب الإسرائيلية وجرائم الإبادة المستمرة في قطاع غزة، منتقداً بشدة قرار "اتحاد البث الأوروبي" المخيب بفتح المجال أمام مشاركة "إسرائيل" في هذه النسخة.
نشرت شبكة "الميادين" نقلاً عن منصة "يورونيوز" تقريراً تابعته "الإشراق"، تضمن مقابلة مع وزير الثقافة الإسباني "إرنست أورتاسون" أكد فيها أن القرار الصادر عن مجلس "اتحاد البث الأوروبي" بالسماح للجانب الإسرائيلي بالمشاركة يمثل الخطيئة الكبرى والخطأ الأساسي منذ البداية. ورفض الوزير الإسباني قطعياً السردية التي تروج لكون الموسيقى وفنونها هي المتسببة في الانقسام والجدل المحتدم حول المسابقة هذا العام، جازماً بأن الاحتقان ينبع حصراً من إصرار المنظمين على إدراج "إسرائيل" في المنافسات الفنية والبلدان الأوروبية تقاطع تضامناً مع غزة المحاصرة.
وفي السياق ذاته، أوضح المسؤول الإسباني أن الموسيقى بطبيعتها تعد مساحة للاحتفال الإنساني المشترك، لكن الفعاليات الدولية القائمة على التمثيل الرسمي للدول لا يمكنها غض الطرف عن النزاعات المسلحة والتحقيقات الجارية من قبل "المحكمة الجنائية الدولية" بحق القادة الإسرائيليين وروسيا على حد سواء. وشدد "أورتاسون" على أن قرار "إسبانيا" بالانسحاب الكامل والامتناع عن بث المسابقة يحظى بتأييد شعبي جارف وعارم داخل البلاد رغم الشغف الكبير للمواطنين بهذا الحدث، لافتاً إلى أن الإسبان يرفضون الإبادة الجماعية ومستعدون للعودة بشرط عدم توظيف الفن لتغطية الانتهاكات الخطيرة؛ لا سيما بعد تصاعد حدة المقاطعة من دول مثل "هولندا" و"إيرلندا" و"سلوفينيا" و"آيسلندا"، وظهور صيحات الاستهجان بوجه المتسابق الإسرائيلي "نوام بيتان" في العاصمة النمساوية "فيينا".
"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".