"علي الزيدي" يؤكد بدء مرحلة الشراكة وتجاوز الخلافات!


الإشراق | متابعة.

أكد رئيس الوزراء "علي فالح الزيدي" أن المرحلة المقبلة من عمر الدولة العراقية يجب أن ترتكز على الشراكة الحقيقية وتجاوز الخلافات السياسية كافة، متعهداً بالعمل المخلص والإرادة الصادقة لمواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية القائمة، معرباً في الوقت ذاته عن امتنانه البالغ للمواقف الحكيمة للمرجعية الدينية العليا في الحفاظ على السلم المجتمعي.


نشرت وكالة الأنباء العراقية "واع" تقريراً تابعته "الإشراق"، تضمن الكلمة الرسمية لرئيس الوزراء "علي فالح الزيدي" خلال مراسم تسنمه منصب رئاسة الوزراء، حيث أعلن أن الوطن حمله أمانة عظيمة ومسؤولية تاريخية كبرى بعد أن منح "مجلس النواب" الثقة لحكومته في لحظة دقيقة من تاريخ "العراق"، مما يتطلب العمل الجاد من أجل حاضر ومستقبل العراقيين. وقدم "الزيدي" شكره الموصول لـ "مجلس النواب" على منحه هذه الثقة الوطنية التي اعتبرها عهداً والتزاماً أمام الله والشعب والتاريخ، كما ثمن جهود قادة "الإطار التنسيقي" وسائر القوى السياسية لإنجاح مسار تشكيل الحكومة وتذليل العقبات.

وفي السياق ذاته، لفت رئيس الوزراء إلى أن قطار الحكومة يضع في أولوياته إطلاق برنامج إصلاحي واقتصادي ومالي شامل لبناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع ومستدام لا يعتمد على مورد نفطي واحد بل يقوم على تنشيط القطاعات الإنتاجية الأخرى، بعد أن عانى "العراق" طويلاً من الأزمات الخدمية رغم ثرواته الهائلة. وتعهد "الزيدي" بحماية المال العام ومحاربة الفساد بكافة أشكاله بعد أن استحال عائقاً أمام التنمية وتأخير مسيرة الدولة، واضعاً ملف توفير فرص العمل للشباب وتقليص معدلات البطالة في مقدمة الاهتمامات عبر إطلاق مشاريع إنتاجية وتشجيع الاستثمار ودعم "القطاع الخاص" ليكون شريكاً أساسياً بعيداً عن التمييز والمحسوبية.

واستطرد رئيس الوزراء بوعود عملية لدعم قطاع التعليم بشكل استثنائي من خلال تطوير المناهج وتأهيل المدارس والجامعات، والنهوض بالقطاع الصحي وتطوير المستشفيات وتوفير الأدوية في المدن والأرياف، مؤكداً أن ملف الخدمات والبنى التحتية لن يبقى رهين الوعود المؤجلة بل سيكون ميداناً للعمل الحقيقي عبر مشاريع استراتيجية ملموسة ترسخ دولة المؤسسات والقانون. واختتم "الزيدي" كلمته بالتشديد على تعزيز العلاقات العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل وحماية سيادة "العراق"، مجدداً تقديره البالغ للمرجعية الدينية العليا ولكافة المكونات العراقية في طريق الإصلاح الصعب والممكن.