"علي باقري كني" يحذر: العدوان يستهدف تقويض التقارب الآسيوي!

الإشراق | متابعة.

حذر نائب أمين "المجلس الأعلى للأمن القومي" الإيراني "علي باقري كني" من أبعاد المخطط الأمريكي الرامي لضرب منظومة التعاون الإقليمي عبر استهداف "إيران"، مؤكداً أن الصمت الدولي تجاه هذا العدوان التوسعي سيؤدي حتماً إلى تمدد رقعة الصراع ليشمل مناطق أوسع في "القارة الآسيوية".


أصدرت "منظمة شنغهاي للتعاون" بياناً تابعته "الإشراق" تضمن كلمة "علي باقري كني" خلال اجتماع أمناء مجالس الأمن القومي، حيث استذكر الشهيد "علي لاريجاني" الذي كان مقرراً حضوره لولا تعرضه للاغتيال. وأوضح "علي باقري كني" أن الأربعين يوماً الماضية شهدت جرائم وحشية شملت استهداف المنشآت النووية السلمية والبنى التحتية الصحية والتعليمية في "إيران". وفي سياق التقرير الذي رصدته "الإشراق"، شدد المسؤول الإيراني على أن الحرب ضد "طهران" تمثل بداية هجوم شامل على "الجنوب العالمي" لفرض الهيمنة على موارد الطاقة في "الخليج" وعرقلة نمو القوى الإقليمية الصاعدة. وأشار "باقري كني" إلى أن شرارة هذه الحرب لن تقتصر على الحدود الإيرانية بل ستنتشر كالنار في الهشيم إذا ما واجهت الدول الآسيوية هذا التحدي بالسلبية، معتبراً أي رد فعل ضعيف بمثابة دعوة صريحة لمزيد من الحروب الإمبريالية التي تهدف لتقويض الأمن القومي لدول "المنطقة" برمتها.