"نوري قزلجة" يؤكد .. 85% من أمننا الغذائي محلي!
الإشراق | متابعة.
أعلن وزير الجهاد الزراعي الإيراني "غلام رضا نوري قزلجة" عن نجاح بلاده في تأمين 85% من احتياجاتها الغذائية عبر الإنتاج المحلي، كاشفاً عن وصول أولى ثمار "الزراعة العابرة للحدود" من الجهة الشمالية، والتي شملت عشرات الآلاف من أطنان الشعير والزيوت، كجزء من استراتيجية "طهران" لتنويع مصادر الغذاء وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
نشرت وكالات أنباء رسمية تفاصيل اجتماع الوزير مع لجنة الشؤون الداخلية في مجلس الشورى الإسلامي تابعتها "الإشراق"، حيث أكد "نوري قزلجة" أن الأمن الغذائي بات يمثل الركيزة الأساسية للأمن الداخلي والاجتماعي. وأوضح التقرير أن الوزارة نجحت في إدارة سوق السلع الأساسية ومنع حدوث أي نقص في المواد الغذائية رغم الأزمات التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن الموسم الزراعي الحالي يبشر بإنتاج وفير بفضل الأمطار الكافية والتدابير الوقائية الصارمة التي اتخذت لمكافحة الآفات الزراعية، ولا سيما "صدأ القمح".
وذكرت المادة التي تابعتها "الإشراق" أن الوزير أحيى ذكرى شهداء "حرب رمضان" من القطاع الزراعي، قبل أن يستعرض التطور التقني في الوزارة عبر اكتمال الأنظمة الذكية لمراقبة الإنتاج والتوزيع وزيادة الشفافية في السوق. وأضاف التقرير أن خطة "الزراعة الخارجية" بدأت تؤتي أكلها بدخول 60 ألف طن من الشعير و40 ألف طن من الزيوت من الدول المستهدفة بالتوسع الزراعي، مؤكداً أن الاعتماد على الاستيراد تقلص إلى 15% فقط، مما يبرز الأهمية البالغة لدعم الإنتاج الوطني وحمايته من التقلبات الدولية.
وخلصت المتابعة إلى أن الحكومة الإيرانية تضع تطوير "الزراعة العابرة للحدود" على رأس أولوياتها لضمان استدامة الموارد، حيث لفت "نوري قزلجة" إلى زيادة عدد الدول المنضوية تحت هذه الخطة. وأكد التقرير أن التحول نحو الرقمنة في إدارة القطاع الزراعي ساهم بشكل مباشر في استقرار الأسعار وتأمين احتياجات المواطنين، مشدداً على أن هذه الإنجازات تأتي في ظل تخطيط دقيق يهدف إلى تحصين "إيران" ضد أي ضغوط اقتصادية أو نقص في السلع الاستراتيجية.