توسع المقاطعة الأوروبية .. "يوروفيجن" تخسر بريقها أمام "أصوات فلسطين"!
الإشراق | متابعة.
أعلنت هيئات البث العامة في "إسبانيا" و"إيرلندا" و"سلوفينيا" امتناعها عن بث مسابقة "يوروفيجن" لهذا الأسبوع، في خطوة احتجاجية تصعيدية ضد مشاركة "إسرائيل"، مما يعكس اتساع رقعة المقاطعة الثقافية الأوروبية رداً على استمرار حرب الإبادة في قطاع "غزة".
نشرت تقارير إعلامية دولية تفاصيل قرار المقاطعة الذي تابعته "الإشراق"، حيث أكدت هيئة البث السلوفينية "RTV" استبدال المسابقة ببرامج وثائقية تحت عنوان "أصوات فلسطين"، تعرض مآسي القطاع عبر أفلام مثل "صوت هند رجب" و"توائم غزة". وأوضح التقرير أن هيئة البث الإيرلندية "RTE" ونظيرتها الإسبانية قررتا أيضاً حجب البث المباشر للمسابقة المقامة في العاصمة النمساوية "فيينا"، واستبدالها ببرامج كوميدية وموسيقية خاصة، في رسالة سياسية واضحة ترفض تسييس الفعاليات الثقافية لصالح الكيان الصهيوني.
وذكرت المادة التي تابعتها "الإشراق" أن هذه الموجة التحقت بها "هولندا" و"أيسلندا" سابقاً، وسط جدل متزايد حول محاولات "تل أبيب" استخدام "القوة الناعمة" لتحسين صورتها الدولية المهتزة. وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات الضخمة التي ضختها "إسرائيل" في حملات "الدبلوماسية العامة" (هاسبارا)، والتي بلغت مئات الملايين، فشلت في مواجهة السخط الشعبي الأوروبي؛ حيث يرى المحللون أن الرأي العام العالمي بات يتأثر بالحقائق الميدانية والجرائم المرتكبة في "غزة" أكثر من تأثره بحملات التسويق الرقمي والمؤثرين المأجورين.
وخلصت المتابعة إلى أن انسحاب كبرى هيئات البث الأوروبية يمثل ضربة قاسية لشرعية المسابقة ومحاولات "إسرائيل" الاندماج الثقافي القسري، مؤكدة أن الوعي الجماهيري بات يحاصر رواية الاحتلال في عقر الديار الغربية. وأكدت التقارير أن الفعاليات الثقافية الدولية لم تعد ساحة آمنة لـ "تبييض الجرائم"، بل تحولت إلى منبر لإعلاء صوت الضحايا والتضامن مع القضية الفلسطينية بوجه آلة الدعاية الصهيونية.