"نادي الأسير" يحذر.. "الدامون" ساحة قمع ممنهجة!


الإشراق | متابعة.

كشف "نادي الأسير الفلسطيني" عن تصعيد خطير في جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسيرات داخل سجن "الدامون"، مؤكداً تعرضهن لعمليات قمع وحشية واعتداءات جسدية مروعة. وتحدث البيان عن واقع مأساوي تعيشه 88 أسيرة، بينهن طفلات وحوامل ومصابات بالسرطان، يواجهن سياسات العزل الانفرادي والتجويع المتعمد والتفتيش العاري المهين، وسط اكتظاظ خانق داخل الزنازين يضطر غالبيتهن للنوم على الأرض، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والحقوقية التي تضمن كرامة الإنسان.


أصدر "نادي الأسير الفلسطيني" بياناً تابعته "الإشراق" أكد فيه أن سجن "الدامون" شهد ما لا يقل عن 10 عمليات قمع عنيفة خلال شهري آذار ونيسان 2026، نفذتها وحدات القمع التابعة لـ "إدارة سجون الاحتلال". وأوضح البيان أن الاعتداءات شملت الضرب المبرح وتقييد الأسيرات إلى الخلف تحت وطأة التنكيل، ما أدى لإصابات عديدة، بالتزامن مع تصاعد سياسة العزل الانفرادي التي طالت ست أسيرات لفترات تجاوزت الأسبوعين. وأشار النادي إلى بروز سياسة التجويع كأداة للتعذيب، حيث فقدت إحدى الأسيرات نحو 30 كيلوغراماً من وزنها، في حين تواصل سلطات الاحتلال ممارسة التفتيش العاري "المذل" خصوصاً في سجن "هشارون". ولفت التقرير إلى وجود أسيرتين مصابتين بمرض السرطان تحرمان من العلاج اللازم، رغم تدهور حالتهما الصحية. وجدد "نادي الأسير" مطالبته للمجتمع الدولي بالتدخل الفوري للإفراج عن الأسيرات المعتقلات تعسفياً، ولا سيما "الطفلات" و"المريضات" و"الحوامل"، ووقف ما وصفه بوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين تحت ذريعة "التحريض" أو "الملفات السرية" للاعتقال الإداري.