"الأمم المتحدة" تحذر.. استشهاد 25 امرأة بخرق الهدنة!


الإشراق | متابعة.

أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة صرخة تحذير حيال الواقع المأساوي الذي تواجهه النساء والفتيات في جنوب "لبنان"، مؤكدة استمرار سقوط الضحايا رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وأشارت الهيئة الدولية إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية والقيود المفروضة على الحركة لا تزال تعيق عودة مئات الآلاف من النازحات إلى ديارهن المدمرة جنوب نهر "الليطاني"، محذرة من أزمة جوع حادة تلوح في الأفق تهدد حياة آلاف النساء والفتيات في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية ونقص الإمدادات الغذائية الأساسية.

أصدرت "هيئة الأمم المتحدة للمرأة" بياناً تابعته "الإشراق" كشفت فيه عن استشهاد "25" امرأة وإصابة "109" أخريات خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وذلك رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في السابع عشر من نيسان الماضي. وصرح المدير الإقليمي للهيئة في الدول العربية "معز دورايد" بأن أكثر من نصف مليون امرأة لا يزلن في حالة نزوح قسري بسبب استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية وأوامر الإخلاء، فضلاً عن حظر العودة إلى مناطق معينة جنوب "لبنان". وأوضح "دورايد" أن توافر الغذاء يتناقص بشكل متسارع، حيث تقدر الهيئة أن نحو "144" ألف امرأة وفتاة سيواجهن مستوى "الأزمة" في الجوع أو ما هو أسوأ خلال الأشهر القادمة، ليرتفع إجمالي المهددات بانعدام الأمن الغذائي إلى نحو "639" ألف امرأة. وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القرى الواقعة جنوب نهر "الليطاني" التي تعرضت لدمار واسع، في وقت يواجه فيه السكان عوائق لوجستية وأمنية تمنعهم من استعادة حياتهم الطبيعية، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية عاجلة للضغط من أجل احترام الهدنة وتأمين وصول المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين.