"المستوطنون" يصعدون اعتداءاتهم بالضفة.. شق طرق وحرق مركبات!


الإشراق | متابعة.

شهدت مناطق متفرقة من "الضفة الغربية" المحتلة موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين، تركزت في محافظتي "رام الله" و"نابلس"، وتضمنت شق طرق استيطانية غير قانونية وحرق ممتلكات المواطنين واقتلاع الأشجار المثمرة. وتأتي هذه التحركات التصعيدية بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية وربط البؤر الاستيطانية المعزولة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الأمنية نتيجة التضييق المستمر على الأهالي.


نشرت مصادر محلية تقارير تابعتها "الإشراق" أفادت بقيام جرافات تابعة للمستوطنين بشق طريق استيطاني في منطقة "جبل سيع" لربط قريتي "المغير" و"خربة أبو فلاح" شمال شرق "رام الله"، بهدف خلق تواصل جغرافي بين البؤر الاستيطانية المقامة في المنطقة. وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون أطراف بلدة "عبوين" ونفذوا أعمالاً استفزازية، بينما أقدمت مجموعة أخرى على إحراق مركبة مواطن في قرية "أبو فلاح" وكتابة شعارات عنصرية على جدران المنازل. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة "سلواد" ونشرت آليات عسكرية وفرق مشاة في أحيائها، بالتزامن مع اعتداءات طالت أراضي المزارعين بين قرية "جلجليا" وبلدة "سنجل". وفي محافظة "نابلس"، سجلت المصادر اقتلاع عدد من أشجار الزيتون في قرية "قصرة" من قبل المستوطنين، ضمن سلسلة استهدافات متواصلة للقطاع الزراعي الفلسطيني. وتعكس هذه التطورات الميدانية المتلاحقة إصرار سلطات الاحتلال والمستوطنين على تنفيذ مخططات التهجير القسري وفرض واقع ديمغرافي جديد، في ظل صمت دولي تجاه الانتهاكات اليومية التي تستهدف الإنسان والأرض في الأراضي المحتلة.