"الاحتلال" يخرق "هدنة ترامب" بارتكاب مجازر جنوب لبنان!
الإشراق | متابعة.
صعد طيران الاحتلال الإسرائيلي من هجماته العدوانية على بلدات جنوب "لبنان"، مرتكباً سلسلة من الخروقات للهدنة المبرمة برعاية أمريكية، مما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين وطواقم الإغاثة. وشملت الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف قرى قضائي "صور" و"بنت جبيل"، في تحدٍ صارخ لاتفاق وقف العمليات العسكرية الذي أعلنه الرئيس "دونالد ترامب"، ما يهدد بانهيار المساعي الدبلوماسية الرامية لتثبيت التهدئة في المنطقة.
نشر مراسل قناة "الميادين" تقريراً تابعته "الإشراق" أفاد فيه بارتقاء 4 شهداء وإصابة 3 آخرين في بلدة "طورا" بقضاء "صور" إثر غارتين جويتين، فيما لا تزال أعمال البحث جارية عن مفقودين تحت الأنقاض. وأكد التقرير استشهاد عنصر من "الدفاع المدني" عقب استهداف مسيرة معادية لسيارة على الطريق بين بلدتي "كفرشوبا" و"كفرحمام". وفي سياق متصل، تمكن "الصليب الأحمر اللبناني" بمؤازرة "الجيش" من الدخول إلى بلدة "بلاط" لانتشال جثامين 3 شهداء ارتقوا في وقت سابق، فضلاً عن إجلاء محاصرين من بلدة "ميفدون". وطال العدوان سلسلة واسعة من البلدات منها "أرنون الشقيف"، "عيتيت"، "السلطانية"، و"معركة"، حيث دمرت الغارات منزلاً بشكل كامل في "النميرية"، بالتزامن مع قصف مدفعي طال "مجدل زون" و"الحنية" و"المنصوري". وتأتي هذه الاعتداءات الدموية في ظل خرق واضح للهدنة التي دخلت حيز التنفيذ منتصف ليل 17 نيسان الماضي، والتي كان الرئيس الأمريكي قد مددها مؤخراً لمدة 3 أسابيع، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حماية التفاهمات الهشة ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة.