"روبيو" في "الفاتيكان".. حراك دبلوماسي لاحتواء الأزمات!
الإشراق | متابعة.
بحث وزير الخارجية الأمريكي "ماركو روبيو" مع البابا "ليو الرابع عشر" في "الفاتيكان" سبل تعزيز السلام العالمي وسط تصاعد التوترات في "الشرق الأوسط". وجاء اللقاء في توقيت حساس لترسيخ العلاقة بين "واشنطن" و"الكرسي الرسولي"، حيث ركزت المباحثات على الأوضاع الإنسانية في نصف الكرة الغربي وتنسيق الجهود الدولية الرامية لخفض التصعيد الإقليمي وضمان الكرامة الإنسانية في مناطق النزاع.
نشرت وكالة "أخبار الفاتيكان" تقريراً تابعته "الإشراق" تضمن صوراً للقاء الذي جمع "ماركو روبيو" والبابا "ليو الرابع عشر"، والذي أظهر جانباً من المباحثات الثنائية المعمقة. وأصدرت "وزارة الخارجية الأمريكية" بياناً تابعته "الإشراق" أوضحت فيه أن النقاشات تمحورت حول ملفات "الشرق الأوسط" والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدة على متانة الروابط الدبلوماسية بين "الولايات المتحدة" و"الفاتيكان". من جانبه، أكد "روبيو" عبر منصات التواصل الاجتماعي أن اجتماعه بالبابا يهدف لتأكيد الالتزام المشترك بدعم السلام العالمي. وفي سياق متصل، استعرض وزير الخارجية الأمريكي مع الكاردينال "بييترو بارولين"، أمين سر دولة "الفاتيكان"، الجهود الإنسانية القائمة في القارة الأمريكية والمساعي الدولية الرامية لتحقيق استقرار دائم في المنطقة العربية، بعيداً عن صراعات النفوذ، مشددين على ضرورة تفعيل القنوات الدبلوماسية لاحتواء الأزمات الراهنة وضمان وصول المساعدات للمتضررين في مناطق الحروب، في ظل الخلافات السياسية القائمة حول ملفات "إيران" والمنطقة.