"نقابة الصحافيين" تطالب بحماية دولية ضد "الإبادة"!
الإشراق | متابعة.
نظمت نقابة الصحافيين الفلسطينيين في قطاع "غزة" وقفة احتجاجية حاشدة تزامناً مع "اليوم العالمي لحرية الصحافة"، طالبت خلالها بتوفير حماية دولية عاجلة وإنهاء سياسة "الإبادة" التي ينتهجها "الاحتلال الإسرائيلي" ضد الكوادر الإعلامية. ورفع المشاركون في الوقفة التي جرت أمام حطام "مركز رشاد الشوا الثقافي" شعارات تندد بالاستهداف المباشر للصحافيين، مؤكدين أن الصمت الدولي يمنح "تل أبيب" ضوءاً أخضر للاستمرار في جرائمها الممنهجة.
"260" شهيداً وتدمير شامل للمؤسسات الإعلامية!
نشرت تقارير صحافية تابعتها "الإشراق" تصريحات لنائب رئيس النقابة "تحسين الأسطل" أكد فيها أن الصحافي الفلسطيني لن يتخلى عن روايته رغم القتل واستهداف العائلات، معتبراً ما يجري انتهاكاً صارخاً لـ "القانون الدولي الإنساني". من جانبه، كشف أمين سر النقابة "عاهد فروانة" أن حصيلة العدوان تجاوزت "260" شهيداً من الصحافيين، فضلاً عن إصابة "420" آخرين وتدمير معظم المكاتب الصحافية في القطاع منذ تشرين الأول "2023". وشدد المتحدثون، ومن بينهم مراسل قناة "الغد" "محمد أبو ناموس" ومراسلة قناة "الكوفية" "ناهد أبو هربيد"، على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي تهدف لإسكات الصوت الفلسطيني، مطالبين "الاتحاد الدولي للصحافيين" بترجمة مواقفه إلى إجراءات فعلية على الأرض لكسر الحصار الإعلامي المفروض بالتوازي مع حرب الإبادة والتجويع المستمرة ضد "2.4" مليون إنسان في "غزة".